طبيب ملطف في محاكمة القتل: 15 ضحية ومزيد من التحقيقات!
يشتبه في أن طبيب الرعاية التلطيفية في برلين قتل 15 مريضاً. تبدأ المحاكمة في 14 يوليو 2025 في برلين.

طبيب ملطف في محاكمة القتل: 15 ضحية ومزيد من التحقيقات!
قضية مخيفة تشغل حاليا المحاكم في برلين. يُشتبه في قيام طبيب رعاية تلطيفية يبلغ من العمر 40 عامًا بقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا بين سبتمبر 2021 ويوليو 2024. هذا ما أفاد به زملاؤنا أخبار بي زد. وبالإضافة إلى الضحايا المعروفين بالفعل، والذين تتراوح أعمارهم بين 25 عامًا و94 عامًا، ينظر مكتب المدعي العام الآن في 72 قضية إضافية.
وتتهم النيابة الطبيب بالقتل بدوافع خائنة ودنيئة. والأمر الصادم بشكل خاص هو حقيقة أنه قام بهذه الأفعال دون إشارة طبية ودون علم المتضررين. تم تقييم مئات الوثائق من قبل فرقة القتل التابعة لـ LKA في برلين، وفي 15 حالة تم استخراج الجثث وفحصها للطب الشرعي.
تفاصيل التحقيق والتفاوض
تم التحقيق، من بين أمور أخرى، بسبب نيران غامضة يقال إن الطبيب نفسه أشعلها للتغطية على أفعاله. ومن بين المدعين الثلاثة عشر أقارب المرضى الذين ماتوا والذين يريدون أن يكون لهم رأيهم أثناء المحاكمة. ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في الساعة 9:30 صباحًا يوم الاثنين المقبل، وقد تم بالفعل تحديد 35 موعدًا للمحاكمة حتى 28 يناير 2026.
الجانب الآخر الذي أزعج التحقيق هو وفاة حماة الطبيب. ومن المفترض أنها ماتت منه أيضًا لأنها كانت تعاني من نوع خطير من السرطان. بالإضافة إلى ذلك، هناك اعتبارات لتحديد ديون الطبيب الخاصة ووضعه في الحبس الاحتياطي. وبالمقارنة، تعتبر هذه القضية بالفعل واحدة من أكثر قضايا القتل اتساعا في ألمانيا، على غرار قضية نيلز هوغل سيئ السمعة، الذي أدين بـ 85 جريمة قتل.
الخلفية والبعد الاجتماعي
تسلط هذه القضية الضوء الساطع على مشكلة غالبًا ما تظل مخفية في نظام الرعاية الصحية. تشير الدراسات إلى أن جرائم القتل في المستشفيات ومرافق التمريض ليست غير شائعة، حيث يُنظر إلى هذه الأخيرة في كثير من الأحيان على أنها أسباب طبيعية للوفاة. بين عامي 1970 و2006، تم تسجيل 43 جريمة قتل متسلسلة موثقة مع 305 ضحايا مؤكدين في جميع أنحاء العالم، وهذه الجرائم أكثر شيوعاً مما كان متوقعاً، خاصة بين الطواقم الطبية. يمكن أن يساعد زيادة الوعي والتدابير الوقائية في منع وقوع المزيد من الأفعال، وفقًا لبحث أجري المجلة الطبية.
إن ما حدث لطبيب الرعاية التلطيفية ليس جريمة مروعة فحسب، بل هو أيضًا نداء إنذار مزعج للمجتمع للتفكير في كيفية تعاملنا مع مسألة الموت والوفاة في مرافق الرعاية لدينا. إن النظرة الأكثر حذرًا يمكن أن تساعد في جعل ما هو غير مرئي أكثر وضوحًا وتحديد المخاطر المحتملة في وقت مبكر.
وسنبقى على تواصل ونقدم تقريرًا عن تطورات العملية والقضايا الاجتماعية المرتبطة بها.