الحماية من قضمة الصقيع في هايلبرون: ملاذ دافئ للمشردين!
في هايلبرون، تم فتح باب الحماية من قضمة الصقيع في مسبح نيكارهالدي الخارجي للمشردين لمواجهة مخاطر الشتاء.

الحماية من قضمة الصقيع في هايلبرون: ملاذ دافئ للمشردين!
أصبحت الليالي أكثر برودة بشكل ملحوظ، وهذه مشكلة حقيقية للعديد من المشردين في هايلبرون. وهذا يجعل الحماية من قضمة الصقيع التي توفرها نقابة البناء، والتي فتحت أبوابها في الأول من نوفمبر، أكثر أهمية. وهذا يوفر للأشخاص الضعفاء مكانًا دافئًا للمبيت في مسبح نيكارهالدي الخارجي خلال موسم البرد.
وتستمر المبادرة حتى نهاية شهر مارس وتوفر إجمالي 16 سريرًا: 12 مكانًا للرجال و4 للنساء. يتواجد متطوعان في الموقع كل مساء لتخصيص الأسرة. وقت الليل من الساعة 8 مساءً. حتى الساعة 8 صباحًا. بينما كانت الأيام القليلة الأولى هادئة نسبيًا وظلت بعض الأسرّة مجانية، فمن المتوقع بالفعل زيادة الطلب. في كل شتاء، يتزايد عدد أماكن المبيت المطلوبة ويجب إبعاد العديد من الأشخاص.
التحدي الاجتماعي
وكما يظهر الوضع، فإن مشكلة التشرد لا تقتصر على الهاربين أو الأشخاص الذين يعيشون في ظروف خاصة. يبحث المزيد والمزيد من الشباب وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا عن الدعم. ومن الأمثلة على ذلك امرأة تبلغ من العمر 71 عامًا اضطرت إلى مغادرة شقتها لتلبية احتياجاتها الشخصية ولم يتبق لها الآن أي شيء. في ظل سوق الإسكان الضيقة مثل سوق اليوم، يمثل العثور على سكن جديد مناسب تحديًا كبيرًا لكبار السن.
يقدم مركز الدعم مساعدة قيمة لأي شخص يفقد منزله أو على وشك فقدانه. ولحسن الحظ، هناك أيضًا مشاركة مجتمعية متزايدة: حيث يتولى ما مجموعه 25 متطوعًا رعاية الحماية من قضمة الصقيع، أي بزيادة خمسة عن العام الماضي. يأتي هؤلاء المساعدون المتفانون من خلفيات مهنية متنوعة، بما في ذلك المتقاعدين والمهنيين العاملين والطلاب.
الشكر والأمل
امتنان المشردين مرتفع بشكل ملحوظ. إنهم يقدرون الفرصة للاستحمام الدافئ أو الحصول على قطعة من الملابس والوجبات الساخنة. أبسط الأشياء لها أهمية خاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة. يتحدث المتطوعون عن لقاءات مؤثرة وعن فرحة أولئك الذين يطلبون المساعدة، والذين غالبًا ما يفتقدون وسائل الراحة اليومية التي يعتبرها الكثيرون منا أمرًا مفروغًا منه.
في مدينة مثل هايلبرون، لا ينبغي للمرء أن ينسى التحديات التي تواجهها الفئات الضعيفة على وجه الخصوص. تقع على عاتقنا مسؤولية مساعدة هؤلاء الأشخاص ودعم العروض الحالية حتى لا يُترك أحد في البرد. تعتبر المبادرة في مسبح نيكارهالدي الخارجي خطوة في الاتجاه الصحيح لإضفاء الدفء والإنسانية خلال موسم البرد هذا.