ألمانيا على حافة الهاوية: تسريحات جماعية للعمال وموجة من الإفلاس تلوح في الأفق!
سيواجه الاقتصاد الألماني خسارة هائلة في الوظائف وإفلاسات وارتفاع معدلات البطالة في عام 2025.

ألمانيا على حافة الهاوية: تسريحات جماعية للعمال وموجة من الإفلاس تلوح في الأفق!
الوضع في سوق العمل في ألمانيا قاتم. وتظهر التطورات الأخيرة زيادة هائلة في حالات إفلاس الشركات وفقدان الوظائف بشكل لا يمكن وقفه. كما WSWS تشير التقارير إلى أن الحكومة الألمانية استثمرت مئات المليارات من اليورو في مشاريع الدفاع في السنوات الأخيرة، بينما يفقد عدد لا يحصى من الموظفين وظائفهم في الوقت نفسه.
تخفيض الوظائف في العديد من الصناعات
إننا نشهد أرقامًا مدمرة، خاصة في صناعات السيارات والموردين. وفي عام 2023 وحده، تم إلغاء 70 ألف وظيفة في الصناعة الألمانية، وتظل التوقعات واقعية: بحلول عام 2030، يمكن فقدان 500 ألف وظيفة في القطاع بأكمله. وقد أعلنت شركات مثل فولكس فاجن وأودي بالفعل عن تخفيضات هائلة في الوظائف وتخطط لخفض إجمالي 35 ألف و20 ألف وظيفة على التوالي بحلول عام 2030. كما تحذو شركات مثل مرسيدس وبي إم دبليو وبورش حذوها وتعلن عن تخفيضات مماثلة يمكن أن تحدد مصير موظفيها.
أرقام الإفلاس ترتفع بسرعة
ال زد دي إف ويسلط الضوء على أن عدد حالات الإفلاس ارتفع إلى 11900 حالة في النصف الأول من عام 2025 - بزيادة قدرها 9.4 في المائة مقارنة بالعام السابق. وتأثرت بشكل خاص صناعة الخدمات، التي شهدت 7000 حالة إفلاس، وقطاع التجزئة، حيث اضطرت علامات تجارية مثل جاليريا وجيري ويبر إلى إغلاق أبوابها. ويصل إجمالي الأضرار الناجمة عن عمليات الإفلاس هذه إلى 33.4 مليار يورو، أي أن 141 ألف شخص فقدوا وظائفهم.
كيف يبدو المستقبل؟
ووفقا للتوقعات الحالية، سيستمر معدل البطالة في الارتفاع في عام 2025 ليبلغ إجمالي 2.92 مليون عاطل عن العمل، بزيادة قدرها 140 ألف مقارنة بالعام السابق. علاوة على ذلك، تظل العمالة الناقصة مشكلة كبيرة، حيث لا يتمكن 3.6 مليون شخص من العثور على عمل مناسب. ويؤدي هذا إلى وجود عدد كبير من الأشخاص المؤهلين للحصول على إعانة المواطن، ومع ذلك، فإن الكثير منهم لديهم دخل ضئيل للغاية لتغطية نفقاتهم.
الأسباب والتوقعات
وكثيرا ما يُستشهد بالضعف الاقتصادي المستمر باعتباره السبب الرئيسي للأزمة. يرى مارتن لوك من Macro Monkey أن الوضع الحالي صعب تاريخيًا. ولم يضعف الاقتصاد الألماني خلال عامين متتاليين بنفس القدر الذي يعاني منه الآن منذ أكثر من عشرين عاما. ويؤكد إنزو ويبر، باحث سوق العمل في IAB، أيضًا على ضرورة إعادة التدريب والتدريب الإضافي للموظفين، بينما يستمر في الوقت نفسه عرض العمل في التقلص.
وتصبح الصورة أكثر قتامة عندما ننظر إلى استجابة النقابات، التي كثيرا ما تتعرض للانتقاد بسبب افتقارها إلى الدعم في الدفاع عن الوظائف. ويطالب الكثيرون بإنشاء لجان عمل مستقلة لمحاربة فقدان الوظائف الوشيك. وفي الوضع الحالي، ربما يكون هذا ضروريا بشكل عاجل.
وأخيرا، لا يزال الأمل قائما في أن تخلف الحزم المالية التي أقرتها الحكومة الفيدرالية تأثيرا قريبا، وأن يصبح التعافي الشامل في سوق العمل أمرا ممكنا. في هذه الأثناء، لا يزال هذا وقتًا صعبًا بالنسبة للكثيرين، حيث يخشى المزيد والمزيد من الناس على مستقبلهم. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الوضع الحالي، يمكنك القيام بذلك على الموقع الإلكتروني وكالة التوظيف الفيدرالية يفعل.