إعلانات التأمين للشباب تضحك رجلاً عمره 84 عاماً!
عانى ليشر البالغ من العمر 84 عامًا من الارتباك والفكاهة بشأن خطاب مبيعات موجه للشباب، يستذكر فيه مغامرات سابقة.

إعلانات التأمين للشباب تضحك رجلاً عمره 84 عاماً!
تلقى رجل يبلغ من العمر 84 عامًا من ليتش مؤخرًا خطاب مبيعات من وكالة تأمين يستهدف الشباب. تناولت الرسالة حقيقة أن الأطفال يكبرون بسرعة وعليهم تحمل المسؤولية بأنفسهم. وجد الكبير هذا الخطاب مسليًا لأنه في سنه ترك منزل والديه منذ فترة طويلة ويبدو الآن موضوع "الشباب" بعيدًا عنه.
ما يكشف بشكل خاص هو أن هذه الرسالة أعادت ذكريات حكاية خاصة به من ماضيه المهني في شركة التأمين الصحي. في ذلك الوقت، أُرسلت رسالة إلى رجل يبلغ من العمر 101 عام يهنئه فيها بحرارة بعيد ميلاده الأول. لم يكن هذا الوضع أقل غرابة بالنسبة للشخص المصاب: فالرجل العجوز جدًا كان لديه أسنانه الثالثة منذ فترة طويلة ولم يعد قادرًا على المشاركة في الفحص الوقائي الذي يقدمه طبيب الأطفال. ووصف كبير ليشر الموقف الذي تكثف في ذاكرته بأنه "جنوني" - وهو ما يؤكد سخافة مثل هذه الرسائل الإلكترونية.
لمسة جيدة للفكاهة
تُظهر القصص المحيطة برسائل المبيعات هذه كيف يمكن للشركات في كثير من الأحيان أن تفقد الاتصال بمجموعتها المستهدفة. عندما تنظر إليها، تلاحظ أن مثل هذه الحملات التسويقية لا تفاجئ العملاء المحتملين فحسب، بل أيضًا كبار السن الذين تركوا المنتج أو المحتوى وراءهم منذ فترة طويلة. في الوقت الذي تتغير فيه الاتصالات باستمرار، قد يكون من المنطقي بالنسبة للشركات اتباع نهج أكثر استراتيجية لتجنب الخروج عن الخط.
تجارب كبار السن ليست فريدة من نوعها. يحدث مرارًا وتكرارًا أن الرسائل البريدية غير المقصودة تسبب التسلية. من منا لا يعرف الرسائل الغريبة التي تتلقاها في السنوات الأخيرة من حياتك؟ غالبًا ما تكون مليئة بالنصائح حسنة النية والتي يصعب تنفيذها في الواقع.
نظرة أخرى على التحديات التكنولوجية
تذكرنا قصص Licher Senior والتحديثات التكنولوجية بأن فهم الجمهور المستهدف واتخاذ الإجراءات الصحيحة أمر بالغ الأهمية في كل من التسويق والتكنولوجيا. وبهذا المعنى، يمكنك أن تقول: إذا اتبعت النغمة الصحيحة وفهمت جمهورك، فسوف تقوم بعمل جيد - سواء في صناعة التأمين أو التكنولوجيا.