الجيش الألماني يبدأ مهمة فضائية: تم اختبار التلسكوبات في Meßstetten!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في عام 2025، ستقوم Meßstetten باختبار اثنين من التلسكوبات الفضائية التابعة للجيش الألماني لمراقبة الأجسام في الفضاء؛ التكليف المقرر لعام 2026.

Meßstetten testet 2025 zwei Bundeswehr-Weltraumteleskope zur Beobachtung von Objekten im All; Inbetriebnahme 2026 geplant.
في عام 2025، ستقوم Meßstetten باختبار اثنين من التلسكوبات الفضائية التابعة للجيش الألماني لمراقبة الأجسام في الفضاء؛ التكليف المقرر لعام 2026.

الجيش الألماني يبدأ مهمة فضائية: تم اختبار التلسكوبات في Meßstetten!

في صباح أحد أيام شهر يناير في مدينة Meßstetten، في منطقة Swabian Alb الخلابة، يوجد تلسكوبان فضائيان مثيران للإعجاب تابعان للقوات المسلحة الألمانية يمكن أن يثيرا ضجة في الأشهر المقبلة. هذه التلسكوبات التي يبلغ ارتفاعها حوالي 8 أمتار هي حاليًا في مرحلة التكامل والاختبار، ومن المقرر أن يتم تشغيلها في عام 2026. رسول الغابة السوداء تشير التقارير إلى أن تشغيل النظام هو واحد من العديد من المشاريع الكبيرة التي تنفذها الحكومة الفيدرالية، والتي ترغب في استثمار ما مجموعه 35 مليار يورو في مشاريع الفضاء بحلول عام 2030.

لدى التلسكوبات مهمة واضحة لمراقبة وتتبع الأجسام في الفضاء، وخاصة الحطام الفضائي المخيف. يمكن أن يشكل هذا الحطام الضار تهديدًا خطيرًا للأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الأخرى. لا يتم الحصول على البيانات من التلسكوبات الخاصة بنا فحسب، بل يتم استكمالها أيضًا من قبل مؤسسات البحث الوطنية والشركاء الدوليين. يبدو أن الغلاف الجوي للأرض غير حاد بشكل خاص، ويحمي الأجسام الصغيرة بشكل جيد نسبيًا ولكنه أقل فعالية في منع الحطام الأكبر حجمًا.

التفاصيل الفنية ومزايا الموقع

تم تصميم التلسكوبات لارتفاعات تتراوح بين 400 إلى 36000 كيلومتر وتهدف إلى تسليم بياناتها إلى مركز الوضع الفضائي في أويديم. وهناك يتم تقييم المعلومات لتقييم المخاطر الناجمة عن الحطام الفضائي وحركات العودة المحتملة. من مميزات الموقع في Meßstetten الظروف المثالية لأجهزة الاستشعار البصرية - الضباب الدخاني المنخفض والظروف الجوية المستقرة والمنطقة الأمنية العسكرية توفر الظروف المثالية للعمل الدقيق للتلسكوبات.

ويعد هذا النوع من التلسكوبات فريدًا من نوعه في ألمانيا، إذ لم يعرف الجيش الألماني حتى الآن وجود أي تلسكوبات أخرى خاصة به. ويظهر المشروع أن الأبحاث العسكرية في الفضاء لا تخدم الدفاع الوطني فحسب، بل هي أيضا خطوة مهمة للتعاون الدولي.

مستقبل المشاريع الفضائية

وتشكل الاستثمارات في تكنولوجيا الفضاء جزءاً من اتجاه أكبر يهدف أيضاً إلى زيادة الوعي بأهمية استكشاف الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية. ومن الممكن أن يلعب مركز عمليات الأقمار الصناعية العسكرية في القيادة الفضائية للجيش الألماني دورًا أكثر مركزية في المستقبل. ومن ثم فإن التزام الحكومة الاتحادية في هذا المجال لا يمكن أن يؤدي إلى تحسين الأمن في الفضاء فحسب، بل يساعد أيضا في تطوير التكنولوجيات المبتكرة التي يمكن أن تكون مفيدة أيضا في مجالات أخرى.

جانب آخر مثير للاهتمام هو أن المنصات الحديثة تحب التلسكوبات تقديم خدمات هامة لإدارة الموظفين والتوجيه للشركات. من الممكن أن يؤثر تنوع هذه المنصات على استراتيجيات التجنيد المستقبلية في الجيش الألماني، خاصة عندما يتعلق الأمر بمجال التكنولوجيا، حيث سيتم تعزيز مجتمع قوي من المواهب غير الممثلة.

وفي حين أن المناقشة حول الفضاء والتكنولوجيات الحديثة لا تقتصر على الجوانب العسكرية، فقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الحلول المبتكرة والتعاون الدولي أمر ضروري لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وفي هذا الصدد، يظل Meßstetten مكانًا مثيرًا لمراقبة الخطوات التالية عن كثب في مراقبة الفضاء والتكنولوجيا.