الأضواء الشمالية الملونة تضيء سماء الليل فوق Altötting!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

الأضواء الشمالية تضيء السماء فوق آلتوتينغ وبافاريا بأكملها: مشهد نادر ناجم عن نشاط شمسي قوي.

Polarlichter erhellen den Himmel über Altötting und ganz Bayern: Ein seltenes Schauspiel, ausgelöst durch starke Sonnenaktivität.
الأضواء الشمالية تضيء السماء فوق آلتوتينغ وبافاريا بأكملها: مشهد نادر ناجم عن نشاط شمسي قوي.

الأضواء الشمالية الملونة تضيء سماء الليل فوق Altötting!

ليلة الثلاثاء، أشرقت السماء فوق منطقة ألتوتينغ وبافاريا بأكملها في تلاعب مذهل بالألوان. وكان سبب ذلك هو الأضواء الشمالية، والتي وفقا ل خدمة الطقس الألمانية (DWD) تمت ملاحظته بشكل غير عادي في أقصى الجنوب. خلقت ظروف السماء الليلية الصافية الظروف المثالية لهذا المشهد الطبيعي.

الأضواء الشمالية ناتجة عن البلازما، التي تتكون من جزيئات مشحونة كهربائيا ويتم توجيهها إلى الأرض عن طريق التوهجات الشمسية. كان الثوران الحالي شديدًا جدًا لدرجة أن الظواهر الضوئية المثيرة للإعجاب وصلت إلى منطقة جبال الألب. التقطت Tine Limmer السماء ذات اللون الأحمر والأخضر فوق Feichten بكاميرتها وشاركت الصورة المذهلة.

تطورات مقلقة لمهندسي الإلكترونيات

Thüringen zeigen, haben Astronomen Anomalien in der Sonnenaktivität festgestellt. Polarlichter, die über diese Region sichtbar sind, sind zwar ein seltenes Ereignis, werden jedoch immer häufiger beobachtet – ein Zeichen für die steigende Sonnenaktivität.

لا يؤدي النشاط الشمسي القوي إلى هذه المشاهد السماوية الرائعة فحسب، بل يمكن أن يكون له أيضًا تأثيرات خطيرة على الأجهزة التقنية. الإلكترونيات على وجه الخصوص معرضة لموجات الطاقة المتزايدة التي تجلبها العواصف الشمسية. يمكن أن تؤدي الجزيئات عالية الطاقة إلى تعطيل وظائف الأجهزة وحتى التأثير على مصدر الطاقة.

سحر وخطر النشاط الشمسي

ومن الأمثلة الصارخة على ذلك من الماضي العاصفة الشمسية التي حدثت عام 2003، والتي تسببت في انقطاع التيار الكهربائي في مالمو وتعطيل الحركة الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية. ونظرًا للحساسية المتزايدة للأجهزة الإلكترونية، فإنه من الصعب على الخبراء التنبؤ بدقة بالعواقب المحتملة لعاصفة شمسية شديدة العنف. ومع ذلك، وبفضل التكنولوجيا المتزايدة، فإن التعرض لمثل هذه الاضطرابات يميل إلى الزيادة.

لذا فإن أي شخص يغامر بالخروج في الأيام القليلة المقبلة لمراقبة الأضواء الشمالية الرائعة يجب عليه أيضًا أن يبقي أعينه مفتوحة تحسبًا لأي أعطال فنية محتملة. ويبقى أن نرى كيف سيتطور النشاط الشمسي وما هي الألوان التي ستقدمها لنا السماء في المستقبل.