حادث مميت في أولشينغ: هل كان قتلاً متعمداً؟
حادث مميت في أولشينج، منطقة فورستنفيلدبروك: السائق يشتبه في قيامه بصدم المشاة عمدًا. التحقيقات مستمرة.

حادث مميت في أولشينغ: هل كان قتلاً متعمداً؟
وقع حادث مأساوي الأسبوع الماضي في أولشينج، منطقة فورستنفيلدبروك. وفي حادث تصادم بين سيارة وأحد المشاة، لقي المارة البالغ من العمر 57 عاما مصرعه، رغم جهود الإنعاش الفورية. في البداية تم تصنيف الحادث على أنه حادث مروري، لكن التحقيقات اللاحقة أدت إلى شكوك جدية: من الممكن أن يكون عملاً متعمدًا، كما قال [Augsburger Allgemeine](https://www.augsburger- تقارير Allgemeine.de/bayern/landkreis-fuerstenfeldbruck-toedlicher-unfall-bei-olching-war-es-denken-autofahrer-in-haft-17-07-110443572).
كان السائق، وهو مواطن كرواتي يبلغ من العمر 33 عامًا من منطقة داخاو، يسافر على الرصيف ومسار للدراجات في 10 يوليو عندما قاد سيارته لأول مرة حول حاجز ثم اصطدم بالمشاة وجهاً لوجه. ولم يكشف اختبار الكحول على السائق عن وجود أي خلل، ولكن تمت مصادرة رخصة قيادته. بعد الفحص الأول للشرطة، تم إطلاق سراحه في البداية، ولكن سرعان ما اضطر للرد مرة أخرى بسبب سلوكه غير المعتاد.
حالة الطوارئ النفسية
في اليوم التالي، أثناء إقامته في فندق في Geiselbullach، أثار السائق ضجة من خلال إطلاق إنذار الحريق بشكل غير صحيح والتصرف بعدوانية لفظية تجاه أحد موظفي الفندق. ورفض مغادرة المبنى. وبحسب المحققين فإن السائق كان في حالة نفسية استثنائية. وأكد مكتب المدعي العام في ميونخ 2 بعد ذلك الاشتباه في أن السائق قد توجه عمدًا نحو المشاة وطلب تقديمه أمام القاضي. وأمر بوضعه في عيادة للأمراض النفسية، كما ذكرت صحيفة Süddeutsche Zeitung.
ولا تزال التحقيقات التي تجريها إدارة التحقيقات الجنائية في فورستنفيلدبروك مستمرة. ويأمل المسؤولون العثور على المزيد من الشهود، خاصة فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في الفندق، ويطلبون معلومات على الرقم 08141 / 6120.
العواقب النفسية لحوادث المرور
كما تسلط مأساة أولتشينغ الضوء على العواقب النفسية لحوادث المرور. ومن أجل تسجيل ودعم الأشخاص المتضررين بشكل أفضل، يدعو المجلس الألماني للسلامة على الطرق (DVR) إلى مشاريع بحثية تدرس أبعاد هذه العواقب. يعاني حوالي 25 بالمائة من الأشخاص المصابين والمتأثرين بجروح خطيرة من إعاقات نفسية، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض طويلة الأمد مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). المعرضون للخطر بشكل خاص هم الأشخاص الذين يشعرون بالعجز أو يعانون بالفعل من ضغوط نفسية، كما هو موضح في موقع DVR.
وبالتالي فإن قصة المشاة والسائق في أولشينج ليست مجرد مثال مأساوي لما يمكن أن يحدث على طرقاتنا، ولكنها أيضًا إشارة إلى ضرورة أخذ الضغط النفسي الناتج عن مثل هذه الحوادث على محمل الجد. يمكن أن يساعد الوصول المبكر إلى المساعدة المهنية في تقليل العواقب النفسية للمتضررين.