كارثة في ألمانيا: احتدام العاصفة مع البرد والجداول المزهرة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تشهد نيو أولم حاليًا عواصف شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية. خدمات الطوارئ مطلوبة على مدار الساعة.

Neu-Ulm erlebt aktuell extreme Unwetter mit Starkregen und Gewittern. Einsatzkräfte sind rund um die Uhr gefordert.
تشهد نيو أولم حاليًا عواصف شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية. خدمات الطوارئ مطلوبة على مدار الساعة.

كارثة في ألمانيا: احتدام العاصفة مع البرد والجداول المزهرة!

تسببت العواصف في دمار هائل في جميع أنحاء ألمانيا. في 19 يونيو 2025، تحركت جبهات العواصف الرعدية مع الأمطار الغزيرة والبرد والصواعق عبر مختلف الولايات الفيدرالية. وتأثرت بشكل خاص ساكسونيا وتورينجيا وبافاريا وبادن فورتمبيرغ. وفي كرانيشفيلد في فايمارر لاند، تعرض السكان لكميات من الأمطار وصلت إلى 30 سم، مما دفع إدارة الإطفاء إلى ضخ عدة أقبية، حسبما أفادت التقارير. الزئبق.

لكن تلك كانت مجرد البداية. تحركت سحب عاصفة كثيفة فوق منطقة نيو أولم، وكان لا بد من إغلاق الطريق السريع A7 بسبب الأمطار الغزيرة في أعقاب حادث سيارة BMW. ولم تنج منطقة Erzgebirgskreis أيضًا، حيث تسببت العواصف الرعدية الشديدة في حدوث فوضى أثناء الليل. وأدت العواصف الرعدية المتكررة إلى هطول المزيد من الأمطار، مما أبقى خدمات الطوارئ في حالة تأهب على مدار الساعة.

الظروف الجوية القاسية في جبال خام

كان الوضع في Erzgebirge مأساويًا بشكل خاص. هنا، تحركت الخلايا الفائقة مع الأمطار الغزيرة والبرد الكبير عبر المنطقة. وتحولت الشوارع إلى جداول مياه هائجة، في حين شهدت أماكن مثل شوارزنبرج وبرايتنبرون فيضانات هائلة وتراكم حبات البرد بارتفاع متر. كما غمرت المياه الشوارع في هاميرونترفيسنتال. بشكل مأساوي، يشتبه في أن ضربة صاعقة على مزرعة خيول في كيلتيرن هي السبب المحتمل للحريق.

وظل الوضع الجوي متوترا طوال عطلة نهاية الأسبوع. ولم يكن هناك هدوء في الطقس في الأفق وحذر خبراء الأرصاد الجوية من المزيد من العواصف الرعدية الشديدة، والتي حدثت أيضًا في جبال الألب، مما يجعل الوضع خطيرًا على المتنزهين. عالي هنا وكانت التحذيرات الجوية على جدول الأعمال حتى الليل: ومن المتوقع حدوث عواصف رعدية شديدة مع تساقط البرد والعواصف والأمطار الغزيرة في الأيام المقبلة.

العلاقة مع تغير المناخ

إن الظواهر الجوية القوية والمدمرة في بعض الأحيان ليست من قبيل الصدفة. في دراسة حديثة، أظهرت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) أن الظروف الجوية القاسية في ألمانيا تتزايد بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. أصبحت الأحداث الجوية مثل موجات الحر أكثر تواترا، في حين أن وتيرة الصقيع الشديد آخذة في التناقص. لا يؤثر تغير المناخ على درجات الحرارة فحسب، بل يؤثر أيضًا على احتمالية هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى أضرار جسيمة، خاصة في شمال الراين وستفاليا وراينلاند بالاتينات في عام 2021. وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى التعامل مع الظروف الجوية المتغيرة، كما توضح DWD على موقعها الإلكتروني: دي دبليو دي.

بشكل عام، يظهر الوضع في ألمانيا مرة أخرى أن الظواهر الجوية المتطرفة آخذة في التزايد وأن التغلب على مثل هذه التحديات مهمة ملحة للسكان والمسؤولين عنها. تشير التوقعات إلى أنه سيتعين علينا الاستعداد لمزيد من الظواهر الجوية المتطرفة في العقود المقبلة.