ألمانيا تنتصر في كرة اليد: فوز 42:31 على أيسلندا في نورمبرغ!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

فاز المنتخب الألماني لكرة اليد على أيسلندا 42:31 في نورمبرغ قبل انطلاق بطولة أوروبا.

Die deutsche Handball-Nationalmannschaft besiegte Island in Nürnberg mit 42:31, bevor die Europameisterschaft beginnt.
فاز المنتخب الألماني لكرة اليد على أيسلندا 42:31 في نورمبرغ قبل انطلاق بطولة أوروبا.

ألمانيا تنتصر في كرة اليد: فوز 42:31 على أيسلندا في نورمبرغ!

دخلت حيز التنفيذ اليوم في نورمبرغ: فاز المنتخب الألماني لكرة اليد على أيسلندا بنتيجة مذهلة بلغت 42:31. أقيمت هذه المباراة الودية مساء الخميس وكانت بمثابة نقطة مرجعية مهمة في بطولة أوروبا المقبلة التي ستقام في الفترة ما بين 15 يناير و1 فبراير. اجتمع 8211 متفرجًا في PSD Bank Arena لتجربة المشهد.

وكانت المباراة أول مباراة دولية للمنتخب الألماني الأول منذ خمسة أشهر. انتهز المدرب الوطني ألفريد جيسلاسون الفرصة لإرسال اثنين من الوافدين الجدد إلى الملعب: توم كيسلر من جومرسباخ حصل على وقت اللعب على الفور، بينما جلس لاسي لودفيج من فوشسن في البداية على مقاعد البدلاء. ومن أبرز الأحداث الأخرى عودة يوري كنور، الذي كان على السجادة في المباراة الأولى بعد انتقاله إلى نادي ألبورج الدنماركي، لكنه لم يتمكن في البداية من التدخل.

لعبة مليئة بالمفاجآت

واعتمد المنتخب الألماني على اللعب السريع منذ البداية وهو ما فاجأ الآيسلنديين تماما. وحصل الفريق المنافس على وقت مستقطع في الدقيقة العاشرة عندما كانت النتيجة 1:6. وأنقذ أندرياس وولف، الذي أظهر أداءً ممتازًا في مرمى ألمانيا، ثلاث ركلات جزاء من مسافة سبعة أمتار في الشوط الأول. مكّن هذا العمل الدفاعي القوي الفريق الألماني من التقدم بنسبة 20:14 في الشوط الأول.

بعد الاستراحة، كانت التكتيكات الألمانية لا تزال في مكانها الصحيح. واصل الفريق تقدمه باستمرار وكان متقدمًا بالفعل بعشرة أهداف (28:18) قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة. الأمر اللافت للنظر هو وجود أربعة من أبطال العالم تحت 21 عامًا على أرض الملعب في نفس الوقت في المرحلة النهائية، وهي علامة جيدة لمستقبل كرة اليد الألمانية. النتيجة النهائية البالغة 42:31 تعكس هيمنة المنتخب الألماني.

المتفرجون وما يمكن أن يأخذوه بعيدًا

كان الجو في القاعة كهربائيا. ولم يأت المشجعون لدعم فريقهم فحسب، بل للمشاركة أيضًا في أمسية مليئة بأفضل العروض الرياضية. لقد كانت وليمة حقيقية للعيون وتجربة ناجحة قبل بطولة أوروبا. بين التحركات الرائعة والأهداف العديدة، كانت أيضًا أمسية جعلتك ترغب في المزيد.

ومع النجاح الواضح الذي خلفه، يمكن للمنتخب الألماني أن يبدأ الاستعداد لبطولة أوروبا بالكثير من الثقة بالنفس. لدى ألفريد جيسلاسون كل الأسباب التي تجعله واثقًا بشأن المستقبل مع فريقه.

وصلت حمى كرة اليد إلى ذروة جديدة مرة أخرى والمشجعون متحمسون لرؤية ما ستجلبه المباريات القادمة!