التخريب في شفاند: الرموز غير الدستورية تدق ناقوس الخطر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام مجهولون برسم رموز مناهضة للدستور في شفاند. وتقوم الشرطة الجنائية بالتحقيق. مطلوب شهود!

Unbekannte beschmierten in Schwand verfassungsfeindliche Symbole. Die Kriminalpolizei ermittelt. Zeugen gesucht!
قام مجهولون برسم رموز مناهضة للدستور في شفاند. وتقوم الشرطة الجنائية بالتحقيق. مطلوب شهود!

التخريب في شفاند: الرموز غير الدستورية تدق ناقوس الخطر!

وفي منطقة شواند الهادئة في مقاطعة روث، تصدر جناة مجهولون عناوين الأخبار السلبية مؤخرًا. في الفترة ما بين 6 و7 نوفمبر 2025، تم تلطيخ العديد من الأشياء برموز مناهضة للدستور. بدأت الشرطة الجنائية في شواباخ الآن التحقيق وتطلب المساعدة من الجمهور.

تأثرت بهذا الحادث غير السار، من بين أمور أخرى، مقاعد الحديقة وصناديق القمامة الموجودة في المنطقة المحيطة بمبنى البلدية. استخدم الجناة أقلامًا سوداء لرسم الصليب المعقوف والرونية SS على الأشياء. ولحسن الحظ، تمت إزالة الرموز المناهضة للدستور منذ ذلك الحين لإعطاء الجمهور صورة أوضح.

الشرطة تطلب المساعدة

وطلبت الشرطة من جميع المواطنين الذين رأوا أي شيء مريب أو الذين يمكنهم تقديم معلومات عن الجناة الاتصال بالرقم 0911 2112-3333. ونقل عن متحدث باسم الشرطة قوله: "كل معلومة صغيرة يمكن أن تساعد في تقديم المسؤولين إلى العدالة".

من المؤسف أن الميول اليمينية المتطرفة ليست غير شائعة في ألمانيا. وفقًا لتقرير صادر عن Verfassungsschutz، يوجد حاليًا حوالي 15300 متطرف يميني موجه نحو العنف. وفي عام 2024، تم تسجيل أكثر من 37800 جريمة يمينية متطرفة، بزيادة كبيرة قدرها 47.4% مقارنة بالعام السابق. إن الزيادة في عدد الهجمات العنيفة ذات الخلفية المعادية للأجانب أمر مثير للقلق بشكل خاص. وهذا يوضح مدى أهمية التعامل بشكل حاسم مع مثل هذه الحوادث.

التحديات الاجتماعية

الجرائم التي وقعت في شفاند هي جزء من اتجاه مثير للقلق. وارتفعت إمكانات اليمين المتطرف إلى 50250 شخصًا في عام 2024، وهو ما يتوافق مع زيادة قدرها 9650 شخصًا مقارنة بعام 2023. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يواجه المجتمع التحدي المتمثل في مواجهة هذه التطورات السلبية بشكل فعال.

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأحداث الموسيقية اليمينية المتطرفة أقل أهمية، في حين تزايدت وتيرة المظاهرات حول اللجوء والهجرة. تظهر هذه التغييرات أن الجهات الفاعلة اليمينية المتطرفة تحاول استخدام المناقشات الاجتماعية لنشر مواقفها غير المتسامحة في كثير من الأحيان. ومن الأهمية بمكان هنا أن يعمل المجتمع المدني والسياسة معًا لإرسال رسالة واضحة ضد التطرف.

إن الأحداث الحالية في شفاند هي دعوة عاجلة للبقاء يقظين واتخاذ إجراءات فعالة ضد جميع أشكال التطرف. ولن نتمكن من تعزيز مجتمع منفتح ومتسامح إلا من خلال العمل معًا.