ذعر كبير في وسط شمال غرب فرانكفورت: الشرطة تشن هجومًا كبيرًا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

عملية كبيرة للشرطة في شمال غرب وسط مدينة فرانكفورت أم ماين في 1 نوفمبر 2025 بعد الإبلاغ عن أصوات ضجيج. أكثر من 8 جرحى

Großeinsatz der Polizei im Nordwestzentrum Frankfurt am Main am 1. November 2025 nach gemeldeten Knallgeräuschen. Über 8 Verletzte.
عملية كبيرة للشرطة في شمال غرب وسط مدينة فرانكفورت أم ماين في 1 نوفمبر 2025 بعد الإبلاغ عن أصوات ضجيج. أكثر من 8 جرحى

ذعر كبير في وسط شمال غرب فرانكفورت: الشرطة تشن هجومًا كبيرًا!

في وقت مبكر من مساء يوم 1 نوفمبر 2025، أصبح المركز الشمالي الغربي لفرانكفورت مسرحًا لعملية واسعة النطاق للشرطة ورجال الإطفاء. كان الدافع وراء ذلك هو عدة أصوات ضجيج، ظل مصدرها غير واضح في البداية. قامت خدمات الطوارئ بتفتيش مركز التسوق بدقة حيث كانت أصوات الطلقات النارية والمفرقعات النارية قيد المناقشة. وغادر سكان المركز وزواره المبنى "على عجل"، مما دفع الشرطة إلى إخلاء المنطقة بأكملها. تقارير FAZ.

وقع الحادث حوالي الساعة 5:53 مساءً. وظل الوضع في مكان الحادث متوترا لبعض الوقت. وفي حين لم تؤكد المتحدثة باسم الشرطة أي معلومات حول اعتقالات محتملة، فقد ورد أن ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة. ورغم الوضع المقلق، لحسن الحظ لم تقع إصابات خطيرة حتى الآن، بحسب ما أكدت إدارة الإطفاء. ولضمان سلامة الحاضرين، طُلب منهم البقاء في المتاجر وإغلاق الأبواب بينما تقوم خدمات الطوارئ بتأمين المنطقة. يوفر RTL معلومات حول هذا.

إجراءات أمنية وشرطية مكثفة

وقد تم توثيق المشاهد في وسط الشمال الغربي من قبل العديد من الزوار على المنصة X. وتظهر مقاطع الفيديو هروب الناس ودراما الوضع. قررت إدارة الإطفاء في فرانكفورت أن هذا كان حادثًا كبيرًا ونصحت الناس بتجنب المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تواجدت العديد من قوات الشرطة وسيارات الإسعاف في الموقع حتى يتمكنوا من التدخل بسرعة في حالة الطوارئ. بحسب FAZ ودعا المجتمع المدني إلى التعاون حتى لا تزيد من عرقلة خدمات الطوارئ.

كما يلقي الحادث الضوء على الوضع الأمني ​​الحالي في المنطقة. بعد الأحداث الأخيرة في سولينجن والمدن الأخرى التي وقعت فيها أعمال عنف، رد وزير الداخلية في ولاية شمال الراين وستفاليا، هربرت رويل، وزاد من تواجد الشرطة في المناسبات العامة وفي المناطق المعرضة للخطر. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز شعور المواطنين بالأمان ومنع وقوع مثل هذه الحوادث في المقام الأول. وفي هذا السياق، أعربت نقابة الشرطة عن سعادتها بالجهود المبذولة، وأكدت على ضرورة منح أفراد الشرطة الفرصة لتقليل ساعات عملهم الإضافية. تقارير WDR حول هذا الموضوع.

وبدأت الشرطة تحقيقا لمعرفة السبب الدقيق وراء أصوات الضجيج. وفي غضون ذلك، نحث الجمهور على البقاء يقظًا والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. ولا يزال الوضع الأمني ​​في فرانكفورت متوترا، لكن السلطات تعمل جاهدة على تهدئة الوضع وتوفير بيئة آمنة للمواطنين.