بيرسنبروك تطلق Little Home: أول صندوق سكن للمشردين يساعد!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تم افتتاح أول صندوق إسكان "المنزل الصغير" للمشردين في بيرسنبروك للتخفيف من النقص في المساكن في إمسلاند.

In Bersenbrück wurde die erste "Little Home"-Wohnbox für Obdachlose eröffnet, um Wohnungsnot im Emsland zu lindern.
تم افتتاح أول صندوق إسكان "المنزل الصغير" للمشردين في بيرسنبروك للتخفيف من النقص في المساكن في إمسلاند.

بيرسنبروك تطلق Little Home: أول صندوق سكن للمشردين يساعد!

هناك مشروع خاص يثير حاليا ضجة في بيرسنبروك، حيث سيتم تنفيذ المشروع الأول في 11 نوفمبر 2025صندوق الإسكان للمشردينتم إنشاؤه في منطقة أوسنابروك. يحمل مكان الإقامة المبتكر هذا الاسم"المنزل الصغير"ويقدم كل ما تحتاجه للبقاء آمنًا ليلاً على مساحة ثمانية أمتار مربعة - بدءًا من المرتبة والأطباق وحتى مطفأة الحريق ومجموعة الإسعافات الأولية. الصندوق ليس فقط مكانًا للنوم، ولكنه أيضًا خطوة ممتازة نحو الاستقلال للمحتاجين، وفقًا لتقرير NDR.

وقد تم تمويل المشروع من خلال التعاون مع العديد من الشركات الإقليمية. جاءت فكرة إنشاء "المنزل الصغير" في الأصل لتوفير مكان آمن للمرأة المشردة للنوم خلال فصل الشتاء. لكن المبادرة بدأت تترسخ، حيث يوجد الآن أكثر من 350 صندوقًا من هذه الصناديق في ألمانيا - ويوجد الآن تسعة في ولاية ساكسونيا السفلى. ومع ذلك، لا تهدف هذه الصناديق إلى توفير بديل طويل الأمد للشقق، بل لمساعدة المقيمين على التنقل في الخطوة التالية إلى منشأة للمرضى الداخليين.

مجموعة واسعة من المساعدات للمحتاجين

الجانب الرائع حقًا هو ذلكالأزواج مع الأطفاليشكلون ما يقرب من 42% من المشردين في المنطقة، وهي نسبة أعلى من المتوسط. ويعزو الخبراء هذا الاتجاه المثير للقلق إلى ضيق سوق الإسكان، الذي أصبح اختبارا حقيقيا للعديد من الأسر.

تم بناء صناديق المعيشة معًا، مما يعزز التماسك الاجتماعي في المنطقة ويظهر مدى أهمية مساعدة الجيران. لا يؤثر التشرد على الأفراد فحسب، بل على الأشخاص من مجموعة واسعة من الخلفيات والفئات العمرية. يتطلب هذا الوضع دعمًا سريعًا وموجهًا، وهو ما تهدف صناديق المعيشة إلى تقديمه.

وفقًا لتقرير NDR، فإن "المنزل الصغير" ليس مجرد ملجأ قصير المدى، ولكنه يمكن أن يكون بمثابة نقطة انطلاق لمستقبل أفضل. ونأمل أن تحظى مثل هذه المبادرات باهتمام أوسع نطاقًا وأن تصل إلى العديد من الأشخاص المحتاجين الذين غالبًا ما يتم تجاهلهم في مجتمعنا.