صدمة في غيلسنكيرشن: رجل يهدد المرأة بالعنف والطلاق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

رجل من غيلسنكيرشن متهم بالاغتصاب والاعتداء. ومن المتوقع صدور الحكم في 13 أغسطس 2025.

Ein Gelsenkirchener Mann wird wegen Vergewaltigung und Körperverletzung angeklagt. Ein Urteil wird am 13.08.2025 erwartet.
رجل من غيلسنكيرشن متهم بالاغتصاب والاعتداء. ومن المتوقع صدور الحكم في 13 أغسطس 2025.

صدمة في غيلسنكيرشن: رجل يهدد المرأة بالعنف والطلاق!

تثير قضية مروعة من غيلسنكيرشن ضجة: رجل يبلغ من العمر 33 عامًا يُحاكم بتهمة ادعاءات خطيرة مثل الاغتصاب والأذى الجسدي. بحسب المعلومات الواردة من راديو إمشر ليبي ويقال إن الرجل اعتدى جنسيا على زوجته رغما عنها. يندرج التهديد بالطلاق والعودة إلى سوريا ضمن نطاق العنف النفسي ويوضح مدى تعقيد ديناميكيات العنف المنزلي.

وبتفاصيل صادمة، يُذكر أنه خلال مكالمة هاتفية مع والدته، أمر المتهم زوجته بالتوقف عن البكاء. وشملت هجماته الوحشية شد الشعر والاختناق لدرجة ضيق التنفس واللكمات على الوجه. إن إصابات الذراعين والركبتين والوركين هي النتيجة الجسدية لهذه الهجمات. ومن الممكن أن ينتهي يوم المحاكمة بإصدار حكم اليوم، مما يثير النقاش العام حول العنف ضد المرأة في ألمانيا.

العنف المنزلي – مشكلة اجتماعية عميقة

يؤثر العنف المنزلي، وهو قضية غالبًا ما تظل مخفية، على العديد من النساء في ألمانيا. وفقا ل المكتب الاتحادي لحقوق المرأة وفي عام 2023، تعرض أكثر من 167 ألف شخص للعنف في العلاقات، وكان 79.2% من المتضررين من النساء. لا يمثل هذا الرقم سوى جزء صغير حيث لا يتم الإبلاغ عن العديد من الحوادث مطلقًا.

وتهدف اتفاقية إسطنبول، التي تم إقرارها عام 2011 وأصبحت ملزمة قانونًا في ألمانيا منذ عام 2018، إلى المساعدة في مكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي. ووفقاً لهذه الاتفاقية، لا يشمل العنف المنزلي الاعتداءات الجسدية فحسب، بل يشمل أيضاً العنف النفسي والاقتصادي. الأسباب متنوعة، بما في ذلك الهياكل الأبوية والسيطرة على الشريك.

العواقب الاجتماعية للعنف ضد المرأة

آثار العنف المنزلي ليست خطيرة جسديًا فحسب، بل نفسية أيضًا. غالبًا ما تعاني النساء المصابات من عواقب طويلة الأمد مثل الاكتئاب واضطراب الإجهاد اللاحق للصدمة. مرصد العنف ضد المرأة من المعهد الألماني لحقوق الإنسان يوثق التطورات والتحديات في التعامل مع العنف ضد المرأة في ألمانيا ويصف النجاحات ومواقع البناء في تنفيذ اتفاقية اسطنبول.

الأرقام مثيرة للقلق: في عام 2023، قُتلت 155 امرأة في ألمانيا بسبب عنف الشريك الحميم. واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت للعنف الجسدي في حياتها. وتقدر التكاليف الاجتماعية والاقتصادية لهذا العنف بنحو 53 مليار يورو سنويا.

إن الوضع الحالي يشكل تحديًا لنا جميعًا: علينا كمجتمع أن نلقي نظرة فاحصة على هذه القضية ونعالجها بشكل علني ونمنح ضحايا العنف مساحة للتعبير عن آرائهم. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها معالجة جذور العنف وإحداث التغيير.