هجوم وحشي في والدكابيل: رجل يبلغ من العمر 50 عامًا يتعرض للضرب بالدم!
تعرض رجل يبلغ من العمر 50 عامًا للضرب المبرح بعد حدث في والدكابيل. طلبت المعلومات إلى الشرطة.

هجوم وحشي في والدكابيل: رجل يبلغ من العمر 50 عامًا يتعرض للضرب بالدم!
في ليلة الأحد 6 يوليو 2025، وقعت حادثة في والدكابيل أثارت ضجة. كان رجل يبلغ من العمر 50 عامًا ضحية لهجوم وحشي أثناء سيره في منطقة المدينة بعد حفل ديسكو حوالي الساعة الواحدة صباحًا. وفقًا لـ HNA، أصيب الرجل في وجهه من مجموعة من أربعة إلى خمسة أشخاص وأصيبوا بجروح دامية في شفته.
ويوصف الجاني المطلوب بأنه يتراوح عمره بين 35 و40 عامًا، وطوله حوالي 1.75 مترًا، وهو أصلع ويرتدي قميصًا داخليًا أبيض. الأوشام العديدة التي تميز مظهره ملحوظة بشكل خاص. تطلب الشرطة في Eschwege بشكل عاجل معلومات حول هذا الحادث وأنشأت رقم الهاتف 05651/9250.
اتصل للحصول على المساعدة
TAG24 يؤكد أيضًا على مدى أهمية دعم السكان في مثل هذه الحالات. غالبًا ما تتعارض الأقوال مع الأقوال، ويمكن للشهود تقديم معلومات مهمة لحل الجريمة. ولا سيما في بيئة يندر فيها الشهود المباشرين، فإن مساعدة المواطنين أمر ضروري. يمكن لأي شخص مهتم الاتصال بقسم الشرطة المعني مباشرة إذا كان لديه أي شيء للإبلاغ عنه.
الجريمة في لمحة
تُظهر نظرة على [إحصاءات الجريمة البوليسية] الحالية (https://www.bka.de/DE/AktuelleInformationen/StatistikenLagebilder/PolizeilicheKriminalstatistics/PKS2024/Polizeiliche_Kriminalstatistics_2024/Polizeiliche_Kriminalstatistics_2024.html) أن جرائم العنف في ألمانيا ارتفعت بنسبة 1.5% في العام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007. والأمر المثير للقلق بشكل خاص هو زيادة الهجمات العنيفة في الأماكن العامة، كما يتضح من الهجوم الذي وقع في والدكابيل.
ورغم أن إجمالي الجريمة في ألمانيا انخفض بشكل طفيف بنسبة 1.7%، إلا أن هناك اتجاهات مثيرة للقلق، وخاصة في جرائم العنف والجرائم المرتبطة بها، والتي ينبغي لنا كمجتمع أن نكون على دراية بها. كما تظهر أعداد الأطفال والشباب المشتبه بهم زيادة واضحة.
وفي بيئة تتزايد فيها مثل هذه الحوادث، ندعو المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها على الفور. وهذا لا يقوي المجتمع فحسب، بل يساهم أيضًا في تحقيق الأمن داخل جدرانك الأربعة.
ما إذا كان سيتم حل الحادث الذي وقع في والدكابيل بسرعة يعتمد إلى حد كبير على المعلومات التي يمكن أن تتلقاها الشرطة من الجمهور. لذا ابقوا متيقظين!