الاعتداء الجنسي في مدرسة بيليفيلد الخاصة: التحقيقات جارية!
التحقيقات في الاعتداء الجنسي في مدرسة الباتروس في بيليفيلد: الاشتباه ضد المعلم، مكتب المدعي العام نشط.

الاعتداء الجنسي في مدرسة بيليفيلد الخاصة: التحقيقات جارية!
وفي بيليفيلد، تقع مدرسة الباتروس، وهي مدرسة خاصة تضم حوالي 200 طالب تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عامًا، في مركز التحقيقات في الاعتداء الجنسي. وأكد المدعي العام المسؤول، فيليب كالبرتودت، الشبهة الأولية الموجهة ضد مدرس. وقد تم بالفعل البحث، لكن مكتب المدعي العام لم ينشر بعد أي معلومات عن الضحايا المحتملين. التحقيق يجري على قدم وساق، في حين تحيل المدرسة إلى حكومة مقاطعة ديتمولد للحصول على مزيد من المعلومات. وإذا تم تأكيد هذه الادعاءات، فلن تكون هذه أول حالة اعتداء جنسي في المدارس في ألمانيا.
كانت قضية الاعتداء الجنسي في المدارس بمثابة الجانب المظلم لنظام التعليم لسنوات. ال لجنة المعالجة تتعامل مع هذه الادعاءات الخطيرة منذ عام 2019 وقد عقدت بالفعل عدة ورش عمل نقاشية مع الخبراء من أجل اكتساب الخبرة والرؤى حول التعامل مع العنف الجنسي في المدارس. تظهر التقييمات الأولية لجلسات الاستماع السرية والتقارير المكتوبة أن الاعتداءات الجنسية غالبًا ما يتم تنفيذها من قبل أعضاء هيئة التدريس.
نمط مثير للقلق
وتكشف التقارير الواردة من المتضررين أن الإساءة تحدث غالبًا في أماكن داخل المدرسة نفسها، مثل مكتب المدير أو المكتبة أو الفصل الدراسي. والأمر الصادم هو أن الهجمات تحدث حتى في منازل المعلمين. غالبًا ما يوصف الجناة بأنهم شخصيات كاريزمية تستخدم مهاراتهم الاجتماعية لتحقيق نواياهم الشريرة. ومن خلال قيامهم بذلك، فإنهم يشكلون ضغطًا نفسيًا على الطلاب، خاصة فيما يتعلق بالدرجات والمؤهلات. وهذا يعني أن المتضررين نادراً ما يطلبون المساعدة ويتلقونها.
ويظهر التحليل أيضًا أن بعض الطلاب المتأثرين اعتبروا المدرسة مكانًا آمنًا عندما استجاب المعلمون بطريقة داعمة، حتى لو لم يكن من الممكن إيقاف الإساءة على الفور. تم تحديد الظروف الصعبة، بما في ذلك نقص المعرفة والدعم الهيكلي من المعلمين، على أنها إشكالية. غالبًا ما يمنع الضغط الاجتماعي لعدم التدخل في شؤون الأسرة اتخاذ إجراء سريع.
مسؤولية المدارس
مدرسة الباتروس، التي تركز على التنمية البدنية والحركية لطلابها، أصبحت الآن تحت مراقبة خاصة. وتمثل هذه الحوادث دليلاً آخر على أن المدارس، باعتبارها أماكن آمنة للأطفال والشباب، تحتاج إلى أن تكون في قلب النقاش حول الاعتداء الجنسي. والمجتمع مطالب بمعالجة هذه القضايا بفعالية.
سيبدأ الإبلاغ عن هذه الحالة اليوم، 3 سبتمبر 2025، بالتوقيت المحلي تقرير التنمية العالمية يستمر التحقيق من الساعة 11:30 صباحًا. لا يزال التحقيق في مدرسة الباتروس مستمرًا ولا يزال المجتمع في حالة من عدم اليقين بشأن ما سيحدث بعد ذلك.