حادث مأساوي في فيهل: دهس سيارة لرجل يبلغ من العمر 83 عاماً!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 30 ديسمبر 2025، أدت سيارة متدحرجة إلى الخلف إلى إصابة رجل يبلغ من العمر 83 عامًا بجروح خطيرة في فيهل. وتحقق الشرطة في الحادث.

Am 30.12.2025 verletzte ein rückwärts rollendes Auto eine 83-Jährige in Wiehl schwer. Polizei untersucht den Vorfall.
في 30 ديسمبر 2025، أدت سيارة متدحرجة إلى الخلف إلى إصابة رجل يبلغ من العمر 83 عامًا بجروح خطيرة في فيهل. وتحقق الشرطة في الحادث.

حادث مأساوي في فيهل: دهس سيارة لرجل يبلغ من العمر 83 عاماً!

في 30 ديسمبر 2025، وقع حادث مؤسف في فيهل أصيب فيه رجل يبلغ من العمر 83 عامًا بجروح خطيرة. وفقًا لـ news.de، وقع الحادث حوالي الساعة 10:35 صباحًا في Freiherr-vom-Stein-Straße. ربما أرادت المرأة المعنية الابتعاد عن طريق سيارة فيات التي كانت تتدحرج إلى الخلف. وتبين أن السيارة، التي يملكها شقيق الرجل البالغ من العمر 83 عامًا، قد تم إرجاعها إلى الخلف قليلاً لإجراء الصيانة ثم رجعت إلى الخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه على طريق منحدر. ولسوء الحظ، دهست السيارة السيدة العجوز.

وبدأت جهود الإنقاذ الفورية، ونقلت مروحية إنقاذ المرأة إلى المستشفى مصابة بجروح تهدد حياتها. وقام فريق التحقيق التابع للشرطة بتأمين الأدلة في الموقع، بينما اعتنت خدمة الإنقاذ وقساوسة الطوارئ بالأقارب والشهود. ولا يزال التحقيق جاريا لمعرفة ملابسات الحادث بالضبط.

إحصائيات الحوادث بين كبار السن

في الوقت الذي تتصدر فيه حوادث المرور عناوين الأخبار في كثير من الأحيان، من المهم إلقاء نظرة على إحصائيات الحوادث لكبار السن. وفقًا لموقع tagesschau.de، نادرًا ما يتورط كبار السائقين في حوادث، على الرغم من أنهم كانوا في كثير من الأحيان الجناة الرئيسيين في السنوات الأخيرة. وفي عام 2023، كان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا هم الجناة الرئيسيون في حوادث المرور في 68 بالمائة من الحالات، في حين يقع اللوم على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا في 55 بالمائة فقط من الحالات. ويشير هذا إلى أن كبار السن أقل عرضة للتورط في الحوادث، على الرغم من أنهم قد يكونون مهملين في بعض الأحيان.

يُعزى انخفاض مشاركة مستخدمي الطريق كبار السن في حركة المرور على الطرق، من بين أمور أخرى، إلى انخفاض نشاط السائقين. ومع ذلك، مع تقدمنا ​​في السن، تتراجع أيضًا قدرتنا على الاستجابة وبصرنا، مما قد يزيد من خطر وقوع الحوادث. تؤكد ADAC على أن السائقين الأكبر سنًا هم أكثر عرضة للخطر من كونهم خطرين، وتوصي بانتظام بالتشكيك في قدرتك على القيادة بشكل نقدي ذاتي. وهذا مهم بشكل خاص لأن القيود الصحية والأدوية يمكن أن تؤثر على السلامة على الطرق.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم العديد من المنظمات، مثل ADAC، برامج خاصة لتقديم الدعم لمستخدمي الطريق من كبار السن ومساعدتهم على السفر بأمان. يتضمن ذلك فحوصات لياقة القيادة والتدريب على سلامة القيادة، والتي تهدف إلى تحسين أسلوب القيادة وتحديد المجالات الممكنة للتحسين.

وفي الختام، فإن المأساة التي وقعت في فيهل هي مثال تحذيري على مدى أهمية استخدام المركبات بشكل مسؤول، وخاصة بين كبار السن. يجب أن تؤخذ القيود المرتبطة بالعمر على محمل الجد لضمان سلامة جميع مستخدمي الطريق.