شباير في حالة من الفوضى: عجز الميزانية يتجاوز 10 ملايين يورو!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ويعاني شباير من عجز في الميزانية يزيد عن 10 ملايين يورو. الوضع المالي أصبح صعبا على نحو متزايد.

Speyer kämpft mit einem Haushaltsfehlbetrag von über 10 Millionen Euro. Die finanzielle Lage verschärft sich zunehmend.
ويعاني شباير من عجز في الميزانية يزيد عن 10 ملايين يورو. الوضع المالي أصبح صعبا على نحو متزايد.

شباير في حالة من الفوضى: عجز الميزانية يتجاوز 10 ملايين يورو!

تعاني مدينة شباير من تحديات مالية كبيرة، والتي أصبحت أسوأ بشكل كبير منذ عام 2023. كيف الراين بالاتينات وذكرت أن ميزانية المدينة لعام 2025 تفترض عجزا قدره 6.4 مليون يورو. ويصبح الوضع أكثر خطورة في البيانات المالية السنوية، حيث من المحتمل أن يرتفع العجز إلى أكثر من 10 ملايين يورو.

وترجع هذه الأرقام الخطيرة في المقام الأول إلى التدهور الكبير في الأوضاع المالية. أوضح عمدة المدينة ستيفاني سيلر (SPD) وأمين صندوق المدينة توبياس شميت أن المدينة تقع في المنطقة الحمراء ومن المرجح أن يزداد الوضع سوءًا. تُظهر الأرقام المخططة لعام 2026 تطوراً مثيراً للقلق قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على الموارد المالية للمدينة.

القوائم المالية السنوية لعام 2023 وأسباب العجز

Speyer-Info ergibt der vorläufige Jahresabschluss für 2023 einen Fehlbetrag von 7.356.585,80 Euro. Im Vergleich zu einem ursprünglich geplanten Jahresüberschuss von rund 2,5 Millionen Euro ist dies eine Verschlechterung um fast 9,9 Millionen Euro. Besonders betroffen sind die Zuwendungen aus Schlüsselzuweisungen, die um etwa 8 Millionen Euro gesenkt wurden.

سبب آخر لهذا التطور السلبي هو انخفاض المنح المقدمة من الدولة والتي يبلغ مجموعها حوالي 6 ملايين يورو. كما انخفضت عائدات الضرائب التجارية بشكل كبير بنحو 4 ملايين يورو. بالإضافة إلى ذلك، هناك زيادة في نفقات الموظفين والمعاشات بنحو 8 ملايين يورو، فضلا عن نفقات الضمان الاجتماعي بنحو 3 ملايين يورو، خاصة في مجال الأمن الأساسي والمساعدة على الاندماج.

الإنفاق الاجتماعي والتحديات البلدية

ويمكن ملاحظة تطور مثير للقلق بشكل خاص في الإنفاق الاجتماعي. ارتفعت هذه القيمة لكل مقيم من 987.97 يورو في عام 2017 إلى 1168.75 يورو في عام 2023. كما انخفض رأس المال السهمي للمدينة من حوالي 94.6 مليون يورو في عام 2022 إلى حوالي 87.2 مليون يورو.

تحاول المدينة الآن بذل قصارى جهدها للتغلب على اختناق السيولة في إطار صندوق تخفيف ديون البلدية (KEF)، لكن هذه العملية أصبحت أكثر صعوبة بسبب التطورات الاقتصادية الشاملة ونقص التمويل الهيكلي. ويؤدي ارتفاع الأسعار وأسعار الفائدة، إلى جانب تداعيات أزمة كورونا والحرب الأوكرانية، إلى خلق وضع أكثر توتراً، مما قد يؤثر على الإنفاق البلدي.

أصدرت الحكومة الفيدرالية أهدافًا للادخار من أجل استغلال إمكانات توفير الطاقة في قطاع البناء، ولا تزال المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشتاء القادم موجودة أيضًا. ويبلغ مستوى تخزين الغاز في ألمانيا حاليا أكثر من 90 في المائة، مما يعطي الأمل في إمدادات الطاقة الموثوقة، ولكن التحديات البلدية لا تزال هائلة.

ولذلك يواجه شباير اختباراً مالياً قد تكون نتيجته حاسمة في السنوات المقبلة. ولا نملك إلا أن نأمل أن يكون للمسؤولين يد جيدة في التعامل مع هذا الوضع، لأن المدينة ومواطنيها يواجهون وقتا عصيبا.