إنذار من الفيضانات على نهر إلبه: تورجاو في خطر شديد!
تحذيرات الفيضانات الحالية لنهر إلبه في ولاية ساكسونيا في 7 نوفمبر 2025. نظرة سريعة على مستويات المياه المهمة وتدابير السلامة.

إنذار من الفيضانات على نهر إلبه: تورجاو في خطر شديد!
في الأيام القليلة الماضية، تصدر منسوب المياه في نهر إلبه في تورجاو عناوين الأخبار مرة أخرى. النهر الخلاب، الذي يشق طريقه من جمهورية التشيك إلى بحر الشمال، معروف بجماله ولكن أيضًا بقوته التي لا يمكن التنبؤ بها. يبلغ مستوى المياه في تورجاو حاليًا 740 سم، وهو ما يؤدي إلى ثاني أعلى مستوى خطر، وهو مستوى التنبيه 3. وعند مستوى 780 سم، سيتم الوصول إلى مستوى التنبيه 4، وهو أعلى مستوى تحذير يهدد فيه خطر شديد. يتدفق نهر إلبه عبر عدة مدن مهمة، بما في ذلك دريسدن وماغديبورغ، قبل أن يصب في بحر الشمال.
كما صحيفة تورجور وذكرت أنه لم يتم تشديد التحذيرات من الفيضانات في ولاية ساكسونيا في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا يزال الوضع متوترًا، حيث تسبب نهر إلبه في الماضي في فيضانات الممتلكات الفردية والشوارع أثناء الفيضانات. ويُنصح السكان بمراقبة قنوات التحذير مثل الراديو أو التلفزيون أو التنبيهات الشخصية.
مستويات التحذير من الفيضانات بالتفصيل
تعد مستويات التنبيه المختلفة للفيضانات في ولاية ساكسونيا أمرًا بالغ الأهمية حتى يتمكن السكان من الاستجابة في الوقت المناسب. وهي منظمة على النحو التالي:
- Alarmstufe 1: Kleines Hochwasser, Beginn der Ausuferung.
- Alarmstufe 2: Mittleres Hochwasser, Überflutung von Grünland und Ausuferung bis zum Deichfuß.
- Alarmstufe 3: Großes Hochwasser, Überflutung einzelner Grundstücke und Keller.
- Alarmstufe 4: Sehr großes Hochwasser, Überflutung größerer Flächen in bebauten Gebieten.
ومع متوسط مستوى الفيضان البالغ 503 سم، والذي تم قياسه بين عامي 2010 و2020، فمن الواضح أن الوضع الحالي لتورجاو ليس استثناءً. تم الوصول إلى أعلى مستوى مسجل للفيضان وهو 949 سم في عام 2002.
نظرة إلى ما وراء نهر إلبه
لكن أحداث الفيضانات المحلية ليست فقط ما يثير قلق الناس؛ تعتبر الكنوز الثقافية في المنطقة ذات أهمية أيضًا. في حين أن هناك بالفعل العديد من المواقع التاريخية في هذا البلد، مثل المثيرة للإعجاب دير فانجاديزا وفي شمال إيطاليا، الموجود منذ القرن العاشر، يوجد أيضًا العديد من المعالم التاريخية في ولاية ساكسونيا. يعد الدير مثالاً على التقاليد الثقافية والتاريخية الغنية التي تميز أوروبا. ما هو فريد من نوعه هو أن الدير كان ذات يوم دولة مستقلة ولعب دورًا مهمًا في الثقافة والتعليم. تساهم هذه الأصول الثقافية القيمة أيضًا في تعزيز هوية منطقة ساكسونيا.
من الجدير بالذكر أنه في حالات الفيضانات مثل الآن، تقع مسؤولية التحذيرات على عاتق السلطات المختلفة: تعمل إدارات الشرطة الفيدرالية والولائية والمنطقة والشرطة والإطفاء جنبًا إلى جنب لإبلاغ السكان في الوقت المناسب. ينشط مركز الفيضانات وخدمات الإبلاغ لتقديم أحدث المعلومات والحفاظ على سلامة الناس.
أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن حالة الفيضان على نهر إلبه والجوانب الثقافية لمنطقة النهر مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. وبينما يستمر نهر إلبه في التدفق، يبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع وما إذا كانت توقعات الطقس تشير إلى تراجع التوترات.