كارل جوهانسون: مبتلى بالإصابات – جاهز الآن لإعادة التشغيل!
كارل جوهانسون، لاعب كرة القدم السويدي من هولشتاين كيل، استعد جيدًا بعد الإصابات ويهدف إلى شارة الكابتن.

كارل جوهانسون: مبتلى بالإصابات – جاهز الآن لإعادة التشغيل!
يواجه لاعب كرة القدم السويدي كارل يوهانسون موسماً مثيراً مع نادي هولشتاين كيل. كان على اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، والذي تم إحضاره إلى الفريق كرئيس محتمل للدفاع في صيف عام 2023، أن يواجه الكثير من سوء الحظ بسبب الإصابات خلال العامين الماضيين. عالي كن اون لاين لعب يوهانسون 22 مباراة فقط في الدوري خلال موسمين، وكان عليه أيضًا أن يأخذ إجازة مذهلة لمدة 255 يومًا، مما حد بشدة من وقت لعبه.
يتأثر المدافع بشكل خاص بمشاكل العضلات مثل تلف الغضروف المفصلي ومشاكل وتر الرضفة والظهر والارتجاج. في موسم 24/25 الحالي، على سبيل المثال، غاب عن الفترة من 14 يناير إلى 3 مارس 2025 بسبب مشاكل في الركبة وغاب عن ثماني مباريات. ويظهر تاريخ الإصابة بوضوح أن يوهانسون كان على حافة الإصابة في كثير من الأحيان أكثر مما يود في السنوات الأخيرة، وهو ما يمثل أيضًا عبئًا عاطفيًا، كما يقول خبراء من علماء النفس الرياضي يشرح.
إعادة الإعمار والقوة العقلية
والأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو كيف يقترب يوهانسون من عودته إلى الرياضة. استعد اللاعب بشكل مكثف للموسم المقبل ويستفيد من دعم أخصائيي العلاج الطبيعي. ويؤكد قائلاً: "لا يتعين علي أن أبذل قصارى جهدي في كل جلسة تدريبية إذا شعرت بشيء ما". هذا النهج ضروري لمنع المزيد من الإصابات وبناء القوة العقلية.
من المهم بشكل خاص الحصول على الدعم في الأوقات الصعبة. وسيتلقى يوهانسون الدعم النفسي خلال عودته من خلال صديقته أوليفيا ميليجارد، لاعبة كرة اليد السويدية. ولا ينبغي الاستهانة بهذا الدعم لأنه، كما تظهر الدراسات، تلعب العوامل النفسية دورًا رئيسيًا في إعادة التأهيل بعد الإصابات وفي التعامل مع التوتر. سوق الانتقالات يقدم رؤى مثيرة للاهتمام حول تاريخ إصابته السابق والتحديات المرتبطة بكل عودة.
الطريق إلى الأمام
اعتنق يوهانسون شعار "عام جديد، سعادة جديدة" وهو مستعد لتولي منصب القائد إذا رغب المدرب في ذلك. ومع ذلك، يجب عليه أولاً أن يغيب عن المباريات الأولى للموسم، بما في ذلك المباراة الافتتاحية للدوري يوم 2 أغسطس ضد بادربورن والمباراة اللاحقة على أرضه ضد بيليفيلد، بسبب إيقاف البطاقة الحمراء. قد يكون هذا تحديًا إضافيًا في طريق عودته، حيث أن الاستعداد الضروري للمنافسة مهم بشكل خاص بعد فترات طويلة من الإصابة.
إن التوازن الصحيح بين اللياقة البدنية والقوة العقلية هو المفتاح ليس فقط لاستعادة موطئ قدم في مجال كرة القدم، ولكن أيضًا لتحقيق الأداء على المدى الطويل. يظهر يوهانسون أنه يعمل على ذلك بالضبط ويريد أن يدخل الموسم الجديد بشعور جيد. يقول: "أنا في مكان جيد عقليًا وجسديًا". وقد يكون هذا التفاؤل هو المفتاح لعودته إلى قمة مستواه.