الحمير الوحشية في اختبار التحمل: THW Kiel يبدأ برنامجًا وحشيًا بـ 6 مباريات!
سيبدأ فريق THW Kiel مرحلة اللعب المكثفة في 8 ديسمبر 2025 بست مباريات في 16 يومًا.

الحمير الوحشية في اختبار التحمل: THW Kiel يبدأ برنامجًا وحشيًا بـ 6 مباريات!
استمتع فريق THW Kiel، المعروف أيضًا باسم Zebras، بعطلة نهاية أسبوع بدون مباريات بعد أسابيع مكثفة كان فيها الفريق يواجه تحديًا كل ثلاثة أيام. لكن الاستمتاع بأيام الإجازة ينتهي بسرعة. اعتبارًا من الآن، تمت جدولة ست مباريات خلال الـ 16 يومًا القادمة. المنافس الأول في هذه المرحلة المثيرة هو تي في بي شتوتغارت، تليها مواجهات مثيرة أخرى.
في الأسابيع المقبلة، سيتعين على THW أن تدوس على الغاز! يتعين على الفريق الاستعداد للسفر عبر ألمانيا، حيث سيقطع حوالي 2200 كيلومتر بالحافلة. يصف المدرب فيليب جيشا البرنامج بأنه "وحشي" ويؤكد على أهمية الحفاظ على التركيز في كل مباراة على حدة. تشمل المباريات القادمة مباراة خارج أرضه ضد Lemgo في 14 ديسمبر وربع نهائي الكأس في برلين يوم 18 ديسمبر، مما سيزيد من الإثارة.
العب بالتفصيل
فيما يلي نظرة عامة على مباريات Zebras القادمة في الأسبوعين المقبلين:
- TVB Stuttgart (Heimspiel) – Datum: 8. Dezember
- Lemgo (Auswärts) – Datum: 14. Dezember
- Pokal-Viertelfinale in Berlin – Datum: 18. Dezember
- Hannover (Heimspiel) – Datum: 20. Dezember
- Magdeburg (Auswärts) – Datum: 23. Dezember
- HC Erlangen (Heimspiel) – Datum: 26. Dezember
لكن ليست المنافسة الرياضية فقط هي التي تتحدى الرياضيين. تلعب الصحة العقلية أيضًا دورًا حاسمًا في الألعاب الرياضية التنافسية. يدرك المزيد والمزيد من الرياضيين والمدربين أن الصحة العقلية لها تأثير مباشر على الأداء الرياضي. وفقا لتحليل حديث، فإن العديد من الرياضيين يرتبطون بقوة برياضتهم، مما يؤثر بشكل كبير على هويتهم. في حالة حدوث إصابات أو إخفاقات طويلة الأمد، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان الهوية بشكل خطير.
الصحة النفسية في الرياضة
أصبحت معالجة الصحة العقلية للرياضيين ذات أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة. لسوء الحظ، لا تزال هناك العديد من الافتراضات التي عفا عليها الزمن بين الأطباء والمدربين، كما أن مجال علم النفس الرياضي بعيد عن أن يكون معيارًا في رعاية الرياضيين. تشير الدراسات إلى أن ما بين 13 و20 بالمائة من الرياضيين التنافسيين سيعانون من الاكتئاب خلال حياتهم، وهي مشكلة تفاقمت بشكل أكبر خلال جائحة كوفيد-19. ولم يتلق سوى 18% من الرياضيين دعمًا احترافيًا في ذلك الوقت، مما يوضح أهمية التثقيف في مجال الصحة العقلية.
توضح هذه التحديات أن الرياضيين لا يحتاجون إلى القوة البدنية فحسب، بل أيضًا القوة النفسية لتحقيق النجاح في المنافسة. يعد الارتباط بين اللياقة البدنية والصحة العقلية أمرًا بالغ الأهمية لأداء ورفاهية الرياضيين. يتعين على THW Kiel والأندية الأخرى اتخاذ إجراءات وقائية في هذه المرحلة من أجل تزويد لاعبيها بأفضل دعم ممكن.
يبقى أن نرى كيف ستأخذها الحمير الوحشية إلى الميدان. ولكن هناك شيء واحد مؤكد: المرة القادمة ستكون مثيرة ويمكن للجماهير أن تتطلع إلى موسم مثير لكرة اليد. يتعين على الفريق أن يقدم كل ما في وسعه للبقاء قوياً على المستوى الذهني والتغلب على التحديات.