جروبينجن: ألف شجرة لتنوع الفاكهة في امتداد A8!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تخطط Gruibingen لزراعة 1000 شجرة فاكهة كإجراء تعويضي لتوسعة A8 من أجل ضمان تنوع الفاكهة وتعزيز التنوع البيولوجي.

Gruibingen plant 1.000 Obstbäume als Ausgleichsmaßnahme für den A8-Ausbau, um die Obstvielfalt zu sichern und Biodiversität zu fördern.
تخطط Gruibingen لزراعة 1000 شجرة فاكهة كإجراء تعويضي لتوسعة A8 من أجل ضمان تنوع الفاكهة وتعزيز التنوع البيولوجي.

جروبينجن: ألف شجرة لتنوع الفاكهة في امتداد A8!

الحفاظ على تنوع الفاكهة في المنطقة وفي نفس الوقت جعل توسيع A8 صديقًا للبيئة - هذا هو الهدف الطموح لمشروع بستان جديد في Gruibingen. عالي أخبار شتوتغارت ومن المقرر زراعة ما مجموعه 1000 شجرة فاكهة هنا بالتعاون مع Swabian Obstarche Fils-Alb. يعمل هذا الإجراء بمثابة تعويض لتوسيع الطريق السريع ويهدف إلى تغطية مساحة تبلغ حوالي 4.4 هكتار.

بالنسبة لهذا المشروع المثالي، يعتمد المسؤولون عن هذا المشروع على دعم شركة Autobahn GmbH، الملتزمة بشدة بالمعايير البيئية. وهذا يعني أنه ليس فقط البساتين، ولكن أيضًا المناظر الطبيعية يتم تعزيزها بشكل ممتع. تم اختيار المرج المجاور للطريق السريع A8 في Gruibingen، باتجاه Bad Boll، كموقع. سوف تنمو الأشجار الأولى هناك قريبًا.

التخطيط الاستشرافي والاستراتيجيات المستدامة

تمت بالفعل زراعة 400 شجرة على طول الجزء من الطريق السريع الجديد، وخاصة على طول مسار الدراجات الأوروبي. يهدف التوسع المخطط لطريق A8 بين مولهاوزن وهوهنستات إلى إنشاء طريق أقصر وأكثر انبساطًا وأكثر أمانًا. شوابيان ويؤكد أنه يجب زراعة الأشجار في موقعها النهائي بعد عام واحد فقط. وتشمل الإستراتيجية الجديدة أيضًا زراعة أشجار الفاكهة في الظل لحمايتها بشكل أفضل من الحرارة المتزايدة.

أشادت كلوديا لير، نائبة عمدة جروبينجن، بالتعاون الوثيق مع شركة Autobahn GmbH. وتؤكد كريستين باور فيوسون، مديرة فرع الجنوب الغربي، على المعايير البيئية العالية التي تؤخذ في الاعتبار عند توسيع الطريق السريع. يجب أن يتم حصاد التفاح الأول من البساتين الجديدة خلال حوالي 10 إلى 15 عامًا.

أهمية البساتين للمنطقة

ولا تعد مبادرة إنشاء بساتين جديدة خطوة مهمة في الحفاظ على تنوع الفاكهة فحسب، بل هي أيضًا مساهمة في حماية المناخ. تظهر نتائج الأبحاث التي أجرتها جامعة توبنغن مدى أهمية البساتين في أوقات تغير المناخ. فهي لا توفر مساحة بيئية للنباتات والحيوانات فحسب، بل توفر أيضًا خدمات النظام البيئي الأساسية. هنا ويتم فحص قدرة البساتين على مقاومة الظروف المناخية المتغيرة، وهو أمر مهم لزراعة الفاكهة في المستقبل.

يعزز الجمع بين الأراضي العشبية والأشجار في البساتين مستوى عالٍ من التنوع البيولوجي ويساعد على تنظيم المناخ المحلي. ولذلك يعد المشروع بمثابة إجراء موجه نحو المستقبل يدعم المنتجين المحليين ويركز على جوانب الحفاظ على الطبيعة. ومن الضروري الحفاظ على تنوع الأصناف في البساتين حتى تتمكن الأجيال القادمة أيضًا من الاستفادة من ثقافة الفاكهة الغنية.

لا يعمل هذا المشروع الكبير على تحسين المناظر الطبيعية فحسب، بل يقدم أيضًا مساهمة لا تقدر بثمن في الحفاظ على الطبيعة. ستظهر السنوات القادمة كيف تتطور الأشجار الجديدة وما هي الثمار التي تحملها.