لارس ستيندل: لاعب شهير ينظر إلى حياته الجديدة بعد مسيرته!
يتأمل "لارس ستيندل" في حياته الجديدة بعد مسيرته في كرة القدم، حيث أصبح معروفًا كلاعب محبوب.

لارس ستيندل: لاعب شهير ينظر إلى حياته الجديدة بعد مسيرته!
فصل جديد في حياة لارس ستيندل: أنهى اللاعب المحترف والوطني السابق منذ فترة طويلة مسيرته الكروية النشطة في صيف عام 2024. بعد أكثر من عقد من الزمن في الدوري الألماني ووقت ناجح في المنتخب الوطني، يركز الآن على تحدياته الجديدة. وفي مقابلة مع موقع baden24.de تحدث شتيندل عن خططه المستقبلية وتحدث عن التغييرات التي تأتي مع نهاية مسيرته.
يمكن لمواطن شباير، الذي ولد في 26 أغسطس 1988، أن ينظر إلى الوراء في مسيرة مهنية مثيرة للإعجاب. بدأت رحلته الرياضية في TSV Wiesental وقاد عبر كارلسروه، حيث لعب في كل من فريق U وفريق الرجال، إلى هانوفر 96 وبوروسيا مونشنغلادباخ. واحتفل مع الأخير بالعديد من النجاحات، بما في ذلك الفوز بكأس القارات 2017 مع المنتخب الألماني، حيث سجل الهدف الحاسم في المباراة النهائية ضد تشيلي. يُظهر ويكيبيديا أن ستيندل سجل 62 هدفًا في إجمالي 222 مباراة لصالح جلادباخ وكان يعتبر لاعبًا شهيرًا خلال فترة وجوده في الدوري الألماني.
وداع حزين
في حديثه عن الانتقال إلى الحياة "الجديدة"، يعبر ستيندل عن مزيج من الامتنان والحزن. يقول: "لقد كان وقتًا رائعًا وأنا فخور به". وعلى الرغم من المسيرة المهنية الطويلة والناجحة، إلا أن الطريق لم يكن سهلاً دائمًا. إن الإصابات مثل تمزق الرباط المتلازمي الذي كلفه كأس العالم 2018 وكسر في الساق في عام 2019، تعني أنه اضطر إلى مواجهة النكسات في السنوات الأخيرة. تربطه هذه التجارب أيضًا بغيره من محترفي كرة القدم السابقين الذين - كما تظهر Sport Sky - اضطروا إلى ترك العمل النشط في وقت مبكر، غالبًا لأسباب صحية.
ظهر Stindl للمرة الأخيرة في ناديه الأصلي، Karlsruher SC، حيث وقع عقدًا لمدة عام واحد. بعد هذا الموسم كان من الواضح له أن الوقت قد حان لتعليق حذائه. مع أكثر من 350 مباراة في الدوري الألماني تحت قيادته وكقائد لفريق هانوفر 96 وبوروسيا مونشنغلادباخ، ترك انطباعًا دائمًا على كرة القدم الألمانية.
نظرة إلى الأمام
ويتطلع الآن إلى المستقبل، حيث سيعمل كمدرب مساعد للمنتخب الألماني تحت 20 سنة اعتبارا من موسم 2024/2025. ويعني هذا الدور الجديد فرصة لستيندل لنقل معرفته وخبرته في كرة القدم إلى الجيل القادم. Stindl أيضًا ملتزمة اجتماعيًا، بما في ذلك كونها راعية لمشروع "مدرسة بلا عنصرية - مدرسة بشجاعة" وتدعم أيضًا المشروع الاجتماعي "نحن نساعد أفريقيا".
بالإضافة إلى ذلك، سيكون نشطًا كخبير ومعلق مشارك في بث مباريات كرة القدم، مما سيجعله أقرب إلى الحدث مرة أخرى. لا تعد هذه الأدوار الجديدة المتنوعة بالعمل فحسب، بل تعد أيضًا بفرصة مواصلة ممارسة تأثيره في الرياضة ورد الجميل لما تعلمه على أرض الملعب.
ومع مسيرته المهنية النشطة، يخطط لارس ستيندل الآن لتوسيع التزاماته المختلفة وهو ملتزم بتشكيل حياته الجديدة المليئة بالعاطفة. ومن الواضح أن هذا الرجل سيحدث فرقًا ليس فقط داخل الملعب، بل خارجه أيضًا.