هجوم بالسكين في غيرلينجن: إصابة شاب يبلغ من العمر 26 عامًا بجروح خطيرة بعد الهجوم
وفي لودفيغسبورغ، أصيب شاب يبلغ من العمر 26 عاما بجروح خطيرة في هجوم بسكين في غيرلينغن. الشرطة تحقق.

هجوم بالسكين في غيرلينجن: إصابة شاب يبلغ من العمر 26 عامًا بجروح خطيرة بعد الهجوم
مساء الثلاثاء 29 أكتوبر 2025، وقع رجل يبلغ من العمر 26 عامًا ضحية هجوم وحشي بالسكين في جيرلينجن، في منطقة لودفيغسبورغ. وقع الحادث حوالي الساعة 7:10 مساءً. في Weilimdorfer Straße، حيث هاجمت مجموعة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص المشاة.
كان المهاجمون عنيفين للغاية، وطرحوا ضحيتهم أرضًا وزُعم أنهم طعنوه عدة مرات بشيئين غير محددين. بعد الهجوم، فر الجناة نحو شارع فيورباخر، في حين لم تنجح عملية مطاردة فورية شملت عدة سيارات دورية وطائرة هليكوبتر. وتم نقل المصاب على الفور إلى المستشفى حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
حوادث خطيرة في المنطقة
هذه الحادثة ليست معزولة. قبل بضعة أيام فقط، يوم الجمعة الساعة 3:30 مساءً، أصبح رجل يبلغ من العمر 38 عامًا في جيرلينجن عنيفًا بعد أن سلح نفسه بسكين وهدد بـ "طعن" ضباط الشرطة. وهنا أيضا، كان رد فعل الشرطة سريعا وتمكنت أخيرا من التغلب على الرجل الذي كان يركض عاري الصدر في الشوارع، بعد أن ألقى المياه بعد أن هدد باستخدام الأسلحة النارية. وفي وقت لاحق، يوم الأحد الساعة 4 مساءً، أبلغ أحد الشهود عن حادثة أخرى في إهنينغن، حيث كان رجل يبلغ من العمر 57 عامًا يحمل سكينًا كبيرًا يشتم بصوت عالٍ ثم اختفى في مبنى سكني. كما ألقت الشرطة القبض عليه وأصيب بجروح طفيفة. وتظهر هذه الأحداث أن هناك اتجاها مثيرا للقلق في الهجمات بالسكاكين والتهديدات في المنطقة، الأمر الذي يثير قلقا متزايدا للشرطة والجمهور.
جريمة السكين في ألمانيا
تعد قضية جرائم السكاكين موضوعًا محل نقاش ساخن في ألمانيا ويتم تناوله بانتظام في وسائل الإعلام وفي المناقشات السياسية. في حين أن البيانات التجريبية الحالية حول هذا الشكل من العنف محدودة، إلا أن الدراسات تشير إلى أن الهجمات بالسكاكين تحدث عبر فئات عمرية مختلفة وليست مجرد مشكلة للشباب. قامت دراسة من ولاية راينلاند بالاتينات بتحليل حالات جرائم العنف الخطيرة ووجدت أن نسبة جرائم السكاكين ارتفعت من 10.7% في عام 2013 إلى 14.7% في عام 2018، ولكن دون أهمية إحصائية. ومن المثير للاهتمام أنه خلال هذه الدراسة، ظلت الاختلافات المتعلقة بالجنسية في هيكل مرتكب الجريمة ثابتة إلى حد كبير، مما يبدو كما لو أن المجتمع يحتاج إلى التفكير بشكل مكثف أكثر في جذور هذه المشكلة.
وأغلبية الجناة هم من الذكور، وقد زادت نسبة الجناة ذوي الجرم المنخفض في السنوات التي عولجوا فيها. وفي حين أن المسؤولية عن أعمال العنف يجب أن يتحملها كل فرد، إلا أن اتخاذ تدابير وقائية شاملة وإجراء مزيد من المناقشات أمر ضروري لضمان السلامة في مدننا.
إن الحادث المحزن الذي تعرض له الشاب البالغ من العمر 26 عامًا في جيرلينجن هو نداء عاجل للاهتمام والتحرك، لأن المواطنين يريدون بيئة آمنة يمكنهم السفر فيها دون قلق. وتواجه السلطات الآن مهمة إعادة النظر في الوضع الأمني واتخاذ التدابير اللازمة لمنع مثل هذه الحوادث إذا لزم الأمر.
ولمزيد من التفاصيل والتطورات الراهنة حول هذا الموضوع وغيره من الأحداث التي تشهدها المنطقة، يمكن قراءة التقارير التالية: اليوم 24, LKZ و بعد الاجتماع الوزاري.