شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يصطدم بجدار منزل في ديلهايم - أضرار بقيمة 40 ألف يورو!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

فقد شاب يبلغ من العمر 18 عامًا السيطرة على سيارته في ديلهايم، مما تسبب في أضرار بقيمة 40 ألف يورو وتم نقله إلى المستشفى مصابًا بجروح طفيفة.

Ein 18-Jähriger verlor in Dielheim die Kontrolle über sein Auto, verursachte 40.000 Euro Schaden und kam mit leichten Verletzungen ins Krankenhaus.
فقد شاب يبلغ من العمر 18 عامًا السيطرة على سيارته في ديلهايم، مما تسبب في أضرار بقيمة 40 ألف يورو وتم نقله إلى المستشفى مصابًا بجروح طفيفة.

شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يصطدم بجدار منزل في ديلهايم - أضرار بقيمة 40 ألف يورو!

وقع حادث مروع ليلة الاثنين إلى الثلاثاء في ديلهايم في منطقة راين نيكار حيث فقد سائق يبلغ من العمر 18 عامًا السيطرة على سيارته. وفقًا لـ SWR، لمس الشاب عدة أشجار، واخترق سياج حديقة واصطدم أخيرًا بجدار مبنى سكني. ولحسن الحظ أن سكان المنزل لم يصبوا بأذى.

ووقع الحادث حوالي الساعة الثانية صباحا، وتم نقل السائق، الذي أصيب بجروح طفيفة، إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية. ولم يكن تحت تأثير المخدرات أو الكحول وقت وقوع الحادث وهو ما أكدته تحقيقات الشرطة. ولم تكن هناك أيضًا حالة طوارئ طبية. وفي الوقت الراهن، لا يزال سبب الحادث غير واضح والتحقيق جار على قدم وساق.

أضرار كبيرة في الممتلكات وتدخل الخبراء

وتقدر قيمة الأضرار الناجمة عن الحادث بحوالي 40 ألف يورو. وصباح الثلاثاء، قام الخبراء بفحص السلامة الهيكلية للمنزل للتأكد من عدم تعرضه لأية أضرار هيكلية. الحادث هو موضوع نقاش ليس فقط للسكان المتضررين، ولكن أيضًا للجيران، لأنه على الرغم من أن مثل هذه الحوادث ليست شائعة، إلا أنها ليست غير عادية تمامًا أيضًا.

ليس من المستغرب أن السائقين الشباب، مثل الذي تسبب في الحادث، غالبا ما يتعرضون لحوادث بسبب عدم خبرة القيادة الكافية. وفقًا لدراسة أجرتها ADAC، فإن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عامًا هم أكثر عرضة للتسبب في حوادث مرورية بمقدار الضعف مقارنة بالسائقين الأكبر سنًا. ويظهر التحليل أن 29% من الحوادث التي يتعرض لها السائقون الشباب هي حوادث فردية - وهو الوضع الذي يتم تعزيزه بسبب السرعة المفرطة أو تغيير المسار بشكل غير إرادي.

على الرغم من انخفاض نسبة الحوادث التي يتعرض لها السائقون الشباب على مر السنين، إلا أن الحذر لا يزال ضروريًا. وتشير إحصائيات حوادث شركة أبوظبي للمطارات إلى أن 76% من هذه الحوادث تحدث خارج المناطق المبنية. وقد أصبحت هذه الجوانب بشكل متزايد محور اهتمام السلامة على الطرق وينبغي معالجتها بشكل أكبر من خلال برامج مستهدفة لتعزيز ممارسات القيادة الآمنة.

ونظراً للأضرار والجرحى، نأمل أن يكون الحادث بمثابة درس للسائق الشاب في القيادة المسؤولة. كما تظهر دراسات السلامة على الطرق، من المهم للغاية أن تكون دائمًا على دراية بتجربة القيادة الخاصة بك وأن تتعرف على المخاطر على الطريق.

يعد هذا الحادث الذي وقع في ديلهايم بمثابة تذكير قوي: يجب أن تأتي السلامة على الطرق دائمًا في المقام الأول.