ميرز يدعو الرئيس السوري: الترحيلات وشيكة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

المستشار ميرز يدعو الرئيس السوري المؤقت الشرع لمناقشة عمليات الترحيل وتحقيق الاستقرار في سوريا.

Bundeskanzler Merz lädt den syrischen Übergangspräsidenten al-Scharaa ein, um über Abschiebungen und Stabilisierung Syriens zu diskutieren.
المستشار ميرز يدعو الرئيس السوري المؤقت الشرع لمناقشة عمليات الترحيل وتحقيق الاستقرار في سوريا.

ميرز يدعو الرئيس السوري: الترحيلات وشيكة!

بدأت تظهر الآن نقطة تحول مهمة في سياسة الهجرة الألمانية. دعا المستشار الألماني فريدريش ميرز الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع لزيارة ألمانيا لمناقشة قضية مركزية: ترحيل المجرمين السوريين. كيف رسول الغابة السوداء وتشير التقارير إلى أنه بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا، لم يعد ميرز يرى أي أسباب لمنح اللجوء في ألمانيا. وهو واثق من أن العديد من اللاجئين السوريين سيعودون طوعاً إلى وطنهم للمساعدة في إعادة بناء بلدهم.

بل إن ميرز ذهب إلى حد الإعلان عن إمكانية ترحيل الأشخاص الذين يرفضون العودة. هذه التصريحات هي استجابة مباشرة لمخاوف وزير الخارجية يوهان واديفول، الذي شكك بشكل نقدي في عودة اللاجئين في ضوء الدمار في سوريا. وبحسب وزارة الداخلية الاتحادية، يعيش حاليًا في ألمانيا حوالي 951.406 شخصًا من أصل سوري، منهم 920 يعتبرون مطالبين بمغادرة البلاد.

خلفية الوضع في سوريا

لا تزال الأوضاع السياسية والاجتماعية في سوريا غير مستقرة. وأسفرت الحرب الأهلية التي بدأت عام 2011 عن دمار هائل وأزمات إنسانية. عالي bpb وقد فر معظم اللاجئين السوريين إلى البلدان المجاورة؛ ويعيش أكثر من 5 ملايين منهم حاليًا في دول مثل تركيا ولبنان. وتزداد عملية العودة صعوبة بسبب الوضع غير المستقر في البلاد والدمار الواسع النطاق. ولا يزال أكثر من 16 مليون شخص في سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، في حين لا ترى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ظروفاً كافية للعودة وتدعو إلى عدم الترحيل.

وتم تعيين الشرع رئيسا مؤقتا بعد الإطاحة ببشار الأسد على يد هيئة تحرير الشام الإسلامية ويعتزم زيارة واشنطن قريبا. ولا يزال المستقبل السياسي لسوريا غامضا. بينما تتخذ الحكومة المؤقتة الجديدة خطواتها الأولى، فإن التحديات كبيرة. وكما أظهرت السنوات الأخيرة، فإن الطريق إلى السلام والاستقرار وعر، ليس فقط في سوريا نفسها، ولكن أيضا بالنسبة للمواطنين السوريين الذين يتعين عليهم أن يناضلوا من أجل العودة إلى بلد مدمر.

وبالتالي فإن دعوة ميرز لزيارة الشرع من الممكن أن تفسر على أنها خطوة في اتجاه جديد ــ ليس فقط بالنسبة لسياسات الترحيل الألمانية، بل وأيضاً بالنسبة للعلاقة بين ألمانيا وسوريا في سياق جيوسياسي متغير. من المؤكد أن النقاش حول كيفية التعامل مع اللاجئين السوريين سيستمر في اكتساب الزخم.

ويبقى من المثير أن نرى كيف سيؤثر هذا التطور السياسي على المواطنين السوريين في ألمانيا، الذين يتمتعون بالفعل بنسبة عالية من وضع الحماية المعترف به مقارنة بالبلدان الأصلية الأخرى. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا سيكون بداية فصل جديد في البحث السوري الألماني عن أدلة.