إصابة ضابط شرطة في توبنغن خلال مظاهرة – عدوان في الطيف الأيسر!
في 2 يوليو 2025، وقعت حادثة في توبنغن خلال مظاهرة غير مسجلة تم فيها مهاجمة ضابط شرطة.

إصابة ضابط شرطة في توبنغن خلال مظاهرة – عدوان في الطيف الأيسر!
في 2 يوليو 2025، وقع حادث مثير للقلق خلال مظاهرة غير مسجلة في توبنغن. وتجمع حوالي 100 شخص، من المفترض أنهم ينتمون إلى الطيف السياسي اليساري، في وسط المدينة عندما تعرض ضابط شرطة لهجوم أثناء تأدية واجبه. وقد أصيب في كتفه واضطر إلى نقله إلى المستشفى أخبار شتوتغارت ذكرت.
ووقع الحادث عندما قامت امرأة مقنعة بتلطيخ شعار مناهض للشرطة على جدار أحد المنازل. وأراد ضابط الشرطة اعتقال المرأة مؤقتا، لكنه تعرض بعد ذلك للمضايقة والاعتداء من قبل عدد من المشاركين الآخرين في المظاهرة. وبعد الحادث، تمكن المهاجمون والمرأة التي لطخت أنفسهم من الضياع وسط الحشد، فيما واصل المتظاهرون إطلاق الألعاب النارية وسرعان ما تفرقوا في اتجاهات مختلفة. بالإضافة إلى المشاجرة الجسدية، تقوم الشرطة أيضًا بالتحقيق مع المرأة بسبب كتاباتها على الجدران، والتي تتعلق بمجمع سكني يضم مركزًا للشرطة. أوجسبرجر ألجماينه تستكمل.
خلفية الصراع
وكان للمظاهرة سبب محدد: حكم محكمة من أوفنبورغ أدين فيه رجل بمهاجمة ضابط شرطة. مثل هذه الصراعات ليست جديدة في ألمانيا. وتبين نظرة إلى الماضي القريب أن المظاهرات ضد أحداث مثل قمة مجموعة الثماني في عام 2007 على وجه الخصوص اجتذبت قدرا كبيرا من اهتمام وسائل الإعلام وكثيرا ما بلغت ذروتها في اشتباكات عنيفة. عالي bpb.de تتم مناقشة الرغبة في استخدام العنف بين المتظاهرين بشكل متكرر، حيث لا تلعب الصراعات الظرفية دورًا فحسب، بل تلعب أيضًا وجهات النظر الأساسية حول استخدام العنف.
يوجد في ألمانيا تمييز واضح بين المتظاهرين السلميين والمتظاهرين العنيفين، حتى لو لم يكن من الواضح دائمًا أين تقع الحدود بالضبط. وفي كثير من الحالات، تكون هذه مسألة سياقية تتعلق بالإدراك وتؤثر على المتظاهرين والشرطة على السواء. على الرغم من أن الشرطة مكلفة بضمان الحق في حرية التجمع مع ضمان السلامة العامة، إلا أن ردود الفعل المبالغ فيها من قبل الشرطة يمكن أن تؤدي أيضًا إلى التصعيد.
تعتبر حادثة توبنجن مثالاً آخر على أن حالات الصراع في ألمانيا لا تزال ديناميكية للغاية وغالبًا ما تتميز بالتوترات الاجتماعية والسياسية. ويثير التعقيد الذي تتسم به مثل هذه الأحداث التساؤل حول الكيفية التي يستطيع بها الجانبان ــ الشرطة والمتظاهرون ــ التعامل بشكل أفضل مع بعضهما البعض في المستقبل من أجل تجنب العنف وتعزيز الحوار.