السطو في هورب: الشرطة تبحث عن شهود بعد جريمة الليل!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مجهولون يقتحمون مطعم هوربر. تبحث الشرطة عن شهود بعد اقتحام شارع نيكارشتراسه في 22 ديسمبر 2025.

Unbekannte brechen in Horber Gaststätte ein. Polizei sucht Zeugen nach Einbruch in der Neckarstraße am 22.12.2025.
مجهولون يقتحمون مطعم هوربر. تبحث الشرطة عن شهود بعد اقتحام شارع نيكارشتراسه في 22 ديسمبر 2025.

السطو في هورب: الشرطة تبحث عن شهود بعد جريمة الليل!

في "هورب آم نيكار"، يتسبب اقتحام أحد المطاعم في إثارة ضجة. في يوم السبت 22 ديسمبر 2025، اقتحم مجهولون المطعم الواقع في شارع نيكارشتراسه حوالي الساعة 3:15 صباحًا. schwarzwaelder-bote.de وبحسب التقارير، لاحظ أحد السكان عملية الاقتحام، فاستيقظ على أصوات عالية وأبلغ الشرطة على الفور.

ووصف السكان أنه كان هناك ثلاثة من الجناة وأنهم فتحوا نافذة بالقوة، مما تسبب في حدوث ضجيج عالٍ. إلا أن المجرمين تمكنوا من الفرار قبل وصول الشرطة. ويعتقد أنهم فروا في عداء أسود باتجاه جسر كريستوفروس. من غير الواضح حاليًا ما إذا كان قد سُرق وما هو المبلغ الذي سُرق، حيث أن التحقيق مستمر. وجاء في نداء من السلطات المحلية أن "الشرطة تبحث بشكل عاجل عن شهود". يرجى الإبلاغ عن الأشخاص المشبوهين أو السيارة المذكورة إلى الخدمة الجنائية الدائمة على الرقم 07231 186-4444 swp.de.

التركيز على جرائم السطو

ويأتي هذا الحادث في إطار تطور مثير للقلق في ألمانيا، حيث تزايدت عمليات السطو في السنوات الأخيرة. ووفقا لموقع Statista، كان هناك حوالي 119 ألف سرقة من الشقق في ألمانيا في عام 2023، مما يدل على اتجاه متزايد بشكل حاد. والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو أن معدل إزالة جرائم السطو على المنازل لا يتجاوز 14.9%، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا للشرطة. de.statista.com ويشدد على أنه، بالإضافة إلى الأضرار المادية، يتعين على العديد من الضحايا أيضًا أن يتعاملوا مع العواقب النفسية الناجمة عن فقدان الشعور بالأمان داخل جدرانهم الأربعة.

غالبًا ما تتأثر المناطق الحضرية على وجه الخصوص، مثل مولهايم آن دير رور التي لديها أعلى معدلات السطو. يزداد خطر الوقوع ضحية للسطو بشكل كبير في هذه المناطق. مع تزايد جرائم السطو بعد جائحة كورونا، يُطلب من الشرطة والمواطنين أيضًا توخي الحذر. هذه الحادثة التي وقعت في هورب هي بمثابة دعوة أخرى لإيقاظ السكان لإيلاء المزيد من الاهتمام لما يحيط بهم.