8000 شجرة جديدة لإيبرسبيرج: معًا ضد تغير المناخ!
في يومي 8 و22 نوفمبر 2025، تمت زراعة 8000 شجرة في غابة إيبرسبيرج ومتنزه فورستنريدر لتعزيز تحويل الغابات. تدعم فرق الخبراء والعديد من المتطوعين مبادرة مكافحة تغير المناخ.

8000 شجرة جديدة لإيبرسبيرج: معًا ضد تغير المناخ!
الطبيعة تحتاج إلى دعمنا! في نوفمبر 2025، تم اتخاذ خطوة مهمة للبيئة كجزء من الزراعة الخريفية من قبل Aktion Zukunft+ ومشروع الغابات الجبلية في غابة Ebersberger ومتنزه Forstenrieder. وتمت زراعة ما مجموعه 8000 شجرة جديدة في مقاطعتي إبيرسبيرغ وميونيخ، 4000 شجرة في كل غابة. تظهر هذه المبادرة أنه مع الكثير من الالتزام وروح الفريق الجيدة، يمكنك إحداث تغييرات كبيرة. شارك حوالي 200 متطوع، بما في ذلك مديري المنطقة كريستوف جوبيل (ميونخ) وروبرت نيديرجيس (إيبرسبيرج)، وبالتالي ساهموا بنشاط في حماية المناخ.
فالأشجار، التي ستوفر الآن نسمة من الهواء المنعش، ليست فقط ملفتة للنظر، ولكنها تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في مكافحة تغير المناخ. مع ارتفاع درجات الحرارة والظواهر الجوية القاسية، تواجه العديد من أنواع الأشجار تحديات. ويصبح الوضع أكثر صعوبة بسبب العواصف والآفات، ولهذا السبب تمثل إعادة التشجير وتحويل الغابات مهام مهمة لا يمكن لغابات ولاية بافاريا إدارتها وحدها. مبادرة Aktion Zukunft+ وBergwaldprojekt e.V. يشجع على التحول إلى أنواع الأشجار المرنة.
تفاصيل حملات الزرع
وفي منطقة إبيرسبيرغ، تمت عملية الزراعة يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث تمت زراعة 2700 شجرة من أصل 4000 شجرة، معظمها من أشجار البلوط والزان، في الأرض في يوم واحد. أشاد مدير المنطقة Niedergesäß بالحافز الكبير للمساعدين والتعاون مع غابات ولاية بافاريا. في منطقة ميونيخ، كان يوم 22 نوفمبر هو يوم الزراعة: حيث تمت زراعة 2750 شجرة، بما في ذلك أشجار البلوط الإنجليزي وأشجار البوق والزيزفون الشتوي، في حديقة فورستنريدر.
الآن بعد أن دخلت الأشجار في مرحلة السكون الشتوي، يمكنها الاستعداد لموسم الربيع القادم عندما تبدأ في التبرعم. وقت مثير لمحبي الأشجار!
الغابات كموائل وتخزين ثاني أكسيد الكربون
تلعب الغابات دورًا مهمًا في حماية مياه الشرب والتنوع البيولوجي. وفقًا لـ الوكالة الفيدرالية للبيئة، تعد الأشجار بمثابة مخازن أساسية لثاني أكسيد الكربون لا تعمل على تجميل المناظر الطبيعية لدينا فحسب، بل تساهم أيضًا في تحسين المناخ المحلي وجودة الهواء. يمكن أن تساهم إعادة التشجير بشكل كبير في تقليل ثاني أكسيد الكربون وبالتالي ضمان مستقبل مستقر مناخيًا.
كما أن المناقشة الجارية حول الفوائد البيئية لأنواع الأشجار غير المحلية والتحديات التي يفرضها تغير المناخ مدرجة أيضًا على جدول الأعمال. ويجب إيجاد توازن بين التأثيرات البيئية والاقتصادية من أجل إنشاء غابات مستدامة تلهم الأجيال القادمة.
وبالنظر إلى المستقبل، فقد تم بالفعل التخطيط لمزيد من حملات الزراعة في السنوات القادمة. إن الزراعة الربيعية لعام 2026 تلقي بظلالها بالفعل، وإذا شارك المزيد والمزيد من الناس في هذه القضايا المهمة، فيمكننا أن نتطلع إلى غابة أكثر خضرة وحيوية!