زلزالان في ليلة واحدة: هزات غير عادية بالقرب من أولم!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

هز زلزالان منطقة نيو أولم في 27 أكتوبر 2025. تفاصيل حول حجم الزلزال ومركزه وإحصائيات الزلازل.

Zwei Erdbeben erschütterten am 27.10.2025 die Region Neu-Ulm. Details zu Magnituden, Epizentrum und Erdbebenstatistik.
هز زلزالان منطقة نيو أولم في 27 أكتوبر 2025. تفاصيل حول حجم الزلزال ومركزه وإحصائيات الزلازل.

زلزالان في ليلة واحدة: هزات غير عادية بالقرب من أولم!

وفي ليلة الاثنين، استيقظ سكان المنطقة المحيطة بأولم ونوي أولم من نومهم عندما هز زلزالان المنطقة. وفقًا لتقرير من شفيبيش، وقعت الزلازل في الساعة 2:46 صباحًا و3:20 صباحًا، بقوة 1.6 و1.5 درجة. وكان مركز هذه الزلازل الضعيفة في إلشينجن، في منطقة نيو أولم، وكانت على عمق حوالي 23 كيلومترًا تحت الأرض. ومثل هذه الزلازل نادرة في هذه المنطقة، مما يجعل الأحداث أكثر إثارة للدهشة.

ووقع آخر زلزال مماثل في عام 2020 بالقرب من بفافنهوفن بقوة 1.8 درجة. يشار إلى أنه على الرغم من العدد المرتفع نسبيا الذي يبلغ نحو 371 زلزالا صغيرا سنويا في المنطقة، فإن حدوث مثل هذا الحادث في إحدى الأمسيات هو الاستثناء. وتم حتى الآن تسجيل 123 زلزالا في دائرة نصف قطرها 100 كيلومتر من مدينة أولم منذ بداية العام، بقوة تصل إلى 2.5 درجة. ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أقوى صدمة في بداية سبتمبر، والتي وقعت على بعد 20 كيلومترًا من كونستانز.

متنوعة وإحصائيات

يمكن لأي شخص مهتم التعرف على الزلازل الحالية في جميع أنحاء العالم على منصة Sunrise عبر الإنترنت. يوفر هذا خريطة تفاعلية ويوفر إحصائيات حول تكرار الزلازل، سواء لليوم الحالي أو طوال فترة العام. يتم تحديث النتائج من مختلف خدمات مراقبة الزلازل مثل BGS وEMSC وUSGS باستمرار. ويسرد الموقع أيضًا أقوى زلزال لعام 2025.

وفقًا لتقارير المكتب الفيدرالي لمساعدة السكان والحماية من الكوارث، فإن احتمالية وقوع زلازل قوية في ألمانيا منخفضة إلى متوسطة. ومع ذلك، هناك مناطق خطرة، بما في ذلك خليج كولونيا، ومنطقة ألب شفابن وجنوب نهر الراين. وبسبب انخفاض التوتر في المنطقة على وجه التحديد، يمكن أن تحدث مفاجآت مثل الليلة الماضية.

الزلازل وآثارها

تعتمد شدة الزلازل إلى حد كبير على العمق والمسافة إلى مركز الزلزال. يعد علم الزلازل موضوعًا معقدًا لا يتناول احتمالية وقوع الزلازل فحسب، بل يتناول أيضًا آثارها الأعمق على السكان. في حين يعتمد الكثير من الناس على الاعتبارات النظرية في مثل هذه الأوقات، يمكن للأحداث الطبيعية دائمًا أن تكون بمثابة تذكير بأهمية الاستعداد لسيناريوهات مختلفة.

وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أن الزلازل المحيطة بأولم لا تسبب صدمة جسدية قصيرة المدى فحسب، بل يمكن أن تخلق أيضا شعورا بالاضطرابات بين السكان. مثل هذا الحدث يجعلك تفكر ويظهر قوى الطبيعة التي نعيش بها.