جمارك مطار نورمبرغ تضبط مهرباً بحوزته 3740 سيجارة!
تم اكتشاف 3740 سيجارة مهربة في مطار نورمبرغ. وكان مسؤولو الجمارك يحققون في التهرب الضريبي.

جمارك مطار نورمبرغ تضبط مهرباً بحوزته 3740 سيجارة!
تم الكشف عن حالة تهريب ملحوظة في مطار نورمبرغ، مما يوضح مدى إبداع الجناة في جلب السجائر غير الخاضعة للضريبة إلى البلاد. عالي أوجسبرجر ألجماينه عثر موظفو الجمارك على كمية هائلة من السجائر تبلغ 3740 سيجارة في شحنة جوية تتألف رسميًا من عبوتين فقط من أقلام الرصاص وأقلام التحديد الدقيقة!
تم إخفاء السجائر بذكاء في صناديق خارجية صغيرة وصندوق مزخرف. وبفضل النظرة المشبوهة لموظفي الجمارك، الذين استغلوا العبوة المرهقة كفرصة لتصوير الطرود بالأشعة السينية، تم اكتشاف المحتويات غير القانونية. ويجري الآن التحقيق مع المتلقي، الذي لم يتم نشر هويته بعد، بتهمة التهرب الضريبي. وكان يتعين دفع أكثر من 1640 يورو كضرائب على السجائر، وهو ما يوضح مدى ارتفاع المخاطر والعبء المالي الذي يمكن أن يتحمله المهربون.
التحقيقات في سياق أكبر
هذه الحادثة ليست سوى جزء من مشكلة أكبر بكثير. في يناير 2025، تمكن ضباط من مكتب التحقيقات الجمركية في هانوفر من الكشف عن عملية تهريب غير عادية لـ 1.5 مليار سيجارة غير خاضعة للضريبة في 150 حاوية. وتمثل هذه العملية، التي تم تنفيذها بالتعاون مع محققي الجمارك من بلجيكا وهولندا، خسارة ضريبية تبلغ حوالي 550 مليون يورو، وفقا لـ بفت.
ويحذر جان موكي، المدير العام لشركة BVTE، من أن "الزيادات المفرطة في الضرائب على التبغ يمكن أن تزيد من تهريب السجائر على المستوى الدولي". واستقراءًا للسوق الأوروبية، فإن استهلاك السجائر غير القانونية أمر مثير للقلق. وفي بلدان مثل فرنسا وأيرلندا، تأتي واحدة من كل ثلاث سجائر مدخنة من المهربين، وهو ما يشكل مصدر قلق كبير للسلطات الضريبية.
مطار هامبورغ والعواقب الضريبية
ولكن كانت هناك محاولات تهريب ليس فقط في نورمبرغ. كما تم الكشف مؤخرًا عن عملية احتيال في مطار هامبورغ: اكتشف مسؤولو الجمارك 31600 سيجارة كان ينقلها أحد المسافرين واكتشفوا خسارة ضريبية تزيد عن 5500 يورو. وأثناء التفتيش ادعى الشخص أنه لم يكن يحمل أي بضائع تتطلب الإقرار، إلا أن ذلك تبين أن ذلك غير صحيح. وهنا أيضًا، أدت أعمال التهريب إلى اتخاذ إجراءات ضريبية جنائية بتهمة محاولة التهرب الضريبي Zoll.de.
يتزايد باستمرار عدد منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية المستوردة بشكل غير قانوني. ومن وجهة نظر السلطات الجمركية، لا تمثل هذه الجرائم مشكلة مالية فحسب، بل إنها مشكلة صحية أيضًا، لأنها غالبًا ما تنطوي على منتجات غير خاضعة للرقابة بشكل كافٍ ومن المحتمل أن تكون ضارة. هناك حاجة ماسة لشبكة الأمان هنا لأنه يجب حماية المستهلكين وخاصة الشباب.
توضح هذه الأحداث الحالية أن المعركة ضد تهريب السجائر لم تُنتصر بأي حال من الأحوال وأن استمرار التعاون بين السلطات على المستويين الوطني والدولي يظل ضروريًا. وستظهر التطورات خلال الأشهر القليلة المقبلة كيف يتطور هذا الوضع وما إذا كانت التدخلات في سوق التهريب ناجحة.