وينجن في حالة اضطراب: خطط اللجوء السرية تثير الاحتجاجات والسخط!
يسلط المقال الضوء على ردود الفعل الانتقادية تجاه إقامة اللاجئين المخطط لها في ون قن، أوبيرالغاو، ونقص الاتصالات في مكتب المنطقة.

وينجن في حالة اضطراب: خطط اللجوء السرية تثير الاحتجاجات والسخط!
في ون قن، يتسبب إيواء اللاجئين المخطط له في فندق "جاسثوف إنجل" السابق في استياء شديد بين السكان. ويخطط مكتب مقاطعة أوبرالغاو لاستيعاب ما يصل إلى 50 طالب لجوء هناك، لكنه فشل في إبلاغ السكان المتضررين والمجتمع مقدمًا. تعرب سيغليند موسلانغ، البالغة من العمر 87 عامًا، بصوت عالٍ بشكل خاص عن استيائها من هذا النقص في التواصل. لقد امتلكت وحدتين سكنيتين في "إنجل" لأكثر من 40 عامًا ولا تتقبل سياسة المعلومات الخاصة بمكتب المنطقة، والتي تجدها غير كافية. كما لم يشارك عمدة المدينة فلوريان شميد والمجلس المحلي في القرارات.
يدافع مكتب المنطقة عن نفسه من خلال توضيح أن المعلومات المبكرة قد تؤدي إلى عدم اليقين. ومع ذلك، فقد كانت هناك بالفعل احتجاجات ضد سياسة المعلومات هذه. بدأ استئجار السكن في الأول من يوليو، ومن المتوقع أن ينتقل طالبو اللجوء إليه بمجرد تأثيث المنزل. تتم رعاية العقار من قبل مدير ويتم مراقبته ليلاً من قبل جهاز أمني لمعالجة مخاوف السكان.
الخبرات والمخاوف
يتمتع وينجن بالفعل بخبرة مع طالبي اللجوء؛ عاش اللاجئون هناك بين عامي 2015 و2020، بما في ذلك بعض المواطنين الأوكرانيين الذين يعيشون حاليًا في المجتمع. وعلى الرغم من هذه التجارب، فإن البنية التحتية في ون قن ضعيفة. اتصالات الحافلات النادرة ونقص أماكن اللقاءات الاجتماعية لا تجعل اندماج السكان الجدد أسهل.
لذلك يدعو العمدة شميد إلى مزيد من الشفافية والتواصل المفتوح بين البلدية ومكتب المنطقة. ويأتي تراجع الرغبة في التواصل أيضًا في سياق العدد المتزايد للاجئين في ألمانيا، مما يضع البلديات أمام تحديات كبيرة فيما يتعلق بتوفير السكن والاندماج. وكما تظهر الدراسة التي أجراها معهد الاحتجاج، فإن التخطيط الشفاف لإيواء اللاجئين أمر ضروري للحد من التحيزات وبناء الثقة.
وكما هو الحال في وينجن، تشهد مجتمعات أخرى، مثل وارانجاو، نزاعات ساخنة أيضًا حول إيواء طالبي اللجوء. وكانت هناك مشاهد مضطربة في اجتماع للمواطنين هناك، وتم إطلاق صيحات الاستهجان على مدير المنطقة أولاف فون لويس أثناء ظهوره، مما يوضح مدى خطورة القضية. ويعرب السكان في العديد من المناطق عن مخاوف مماثلة بشأن السلامة والأضرار المحتملة للممتلكات إذا تم إنشاء أماكن إقامة أكبر، مثل تلك الموجودة في وارانجاو والتي تتسع لما يصل إلى 500 شخص. وفي بعض الحالات، تؤدي مثل هذه التطورات إلى احتجاجات ومقاومة واسعة النطاق يتم حشدها حتى في جميع أنحاء البلاد.
لذا تبدو المشكلة أكبر من مجرد مصدر قلق محلي. ويلزم التوصل إلى حل مشترك وشامل للتعامل بشكل بناء مع الوضع. إن التزام المجتمع المدني، كما هو الحال في مبادرة "وارنغاو إنسان"، يلعب دوراً مركزياً. ويظل التحدي قائما في إيجاد التوازن بين الالتزام بإيواء اللاجئين وردود أفعال السكان.