بفافنهوفن تعتمد على الذكاء الاصطناعي: نظام جديد للإنذار المبكر ضد مخاطر الفيضانات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تدعم أنظمة الإنذار المبكر الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في بفافنهوفن الحماية من الفيضانات وتزيد من سلامة السكان.

Moderne KI-gestützte Frühwarnsysteme in Pfaffenhofen unterstützen Hochwasserschutz und erhöhen die Sicherheit der Bevölkerung.
تدعم أنظمة الإنذار المبكر الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في بفافنهوفن الحماية من الفيضانات وتزيد من سلامة السكان.

بفافنهوفن تعتمد على الذكاء الاصطناعي: نظام جديد للإنذار المبكر ضد مخاطر الفيضانات!

في أوقات الظروف الجوية القاسية التي تجعل مخاطر الفيضانات محتملة بشكل متزايد، أصبح التعامل مع مثل هذه الأحداث الطبيعية أولوية أكثر من أي وقت مضى. ويجري حاليًا تطوير نظام إنذار مبكر مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي في منطقة بفافنهوفن، والذي يهدف إلى منح خدمات الطوارئ وقتًا ثمينًا عندما ترتفع مستويات المياه. قامت شاحنة تابعة للجيش الألماني مؤخرًا بنقل أكياس الرمل لتعزيز السدود مع تعافي المنطقة من آثار فيضانات 2024. كما أفاد BR.de، يتضمن النظام الجديد أجهزة استشعار بقياس عشرة سنتيمترات تقيس مستوى وكمية هطول الأمطار وتنقل البيانات عبر الأقمار الصناعية.

وتتدفق المعلومات التي تم جمعها إلى نموذج في الوقت الفعلي لا يأخذ في الاعتبار الظروف الجوية الحالية فحسب، بل يأخذ أيضًا في الاعتبار عوامل مثل رطوبة التربة ونوع التربة واستخدام الأراضي. ونظرًا للتحديات التي تشكلها الفيضانات على الأشخاص والمؤسسات العامة والصناعة، فإن وقت التحذير المسبق الذي يصل إلى اثنتي عشرة ساعة والذي يوفره نظام الذكاء الاصطناعي يعد أمرًا بالغ الأهمية. تضمن التحذيرات عبر الرسائل النصية القصيرة أو التطبيق إبلاغ خدمات الطوارئ في الوقت المناسب، وهو أمر بالغ الأهمية لسلامة السكان.

فريدة من نوعها في البعد

يعد نظام الإنذار المبكر عنصرا أساسيا في قائمة تدابير الاستجابة لفيضان يونيو/حزيران 2024. والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو أن أبعاده فريدة من نوعها مقارنة بالأنظمة المماثلة في فولدا وإرغولدسباخ. وتخطط Free State أيضًا لدعم المشروع بحوالي نصف مليون يورو. ويتم حاليًا تركيب عشرة أجهزة استشعار على المستوى ومحطتين لجمع البيانات في بفافنهوفن، والتي يتم تنفيذها بميزانية قدرها 100 ألف يورو.

خطوة كبيرة أخرى في التنبؤ بالفيضانات تأتي من قسم الأبحاث في جوجل، الذي طور نموذجًا للذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بفيضانات الأنهار. النموذج، الذي تم تقديمه في Tagesschau.de، لا يتطلب بيانات من محطات القياس، ولكنه يستخدم بيانات الطقس المتاحة للجمهور. ويمكنه تقديم تنبؤات أكثر دقة قبل خمسة أيام، وهو ما يعتبر تقدمًا كبيرًا نظرًا لأن الأنظمة التقليدية غالبًا ما توفر تحذيرًا مسبقًا قبل بضع ساعات فقط.

التكنولوجيا باعتبارها المنقذ

والوضع حرج بشكل خاص في البلدان النامية، حيث لا توجد في كثير من الأحيان محطات قياس كافية للتنبؤات. يمكن أن تساعد أساليب التنبؤ المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إنقاذ الأرواح والاستجابة بسرعة أكبر للفيضانات الوشيكة. بفضل القدرة على معالجة كميات كبيرة من البيانات، يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التنبؤ بالفيضانات. وتتيح هذه التكنولوجيا تنبؤات أكثر دقة، وهي ضرورية لحماية السكان. يؤكد موقع Evoluce.de على أهمية مثل هذه الأنظمة، والتي يمكنها تفعيل التحذيرات في الوقت المناسب لخطط الإخلاء وإعداد المجتمعات بشكل أفضل لمواجهة الأحداث المناخية القاسية.

من أجل تحسين فعالية أنظمة الإنذار بالفيضانات، يعد التعاون متعدد التخصصات بين مختلف الخبراء أمرًا ضروريًا. ويجب على علماء الهيدرولوجيا والأرصاد الجوية والمهندسين أن يتعاونوا معًا للتغلب على التحديات التي يفرضها تغير المناخ. تعتبر التقنيات المبتكرة، مثل تكنولوجيا الاستشعار وتحليل البيانات، ضرورية لتحذير الناس في مرحلة مبكرة والشروع في اتخاذ تدابير وقائية شاملة.

باختصار، إن الجمع بين الخبرة التقليدية والتكنولوجيا المتقدمة في شكل الذكاء الاصطناعي لا يعمل على تحسين أوقات الاستجابة فحسب، بل يساعد أيضًا على زيادة سلامة السكان بشكل مستدام. ولذلك فإن الحماية من الفيضانات ليست مجرد مفهوم نظري، بل تصبح وسيلة عملية لإنقاذ الأرواح من خلال التقنيات الحديثة.