ريغنسبورغ تنقذ: تم جمع أكثر من 30 ألف يورو للإنقاذ البحري!
تطلق ريغنسبورغ حملة جمع التبرعات "Regensburg Saves" لدعم عمليات الإنقاذ البحري في البحر الأبيض المتوسط حتى نهاية عام 2025.

ريغنسبورغ تنقذ: تم جمع أكثر من 30 ألف يورو للإنقاذ البحري!
مشهد التبرعات في ريغنسبورغ يزدهر حاليًا! حملة "Regensburg Saves" هي مبادرة من الجمعية عين البحر بالتعاون مع مدينة ريغنسبورغ، تم جمع أكثر من 30 ألف يورو خلال شهر واحد. وهذا أمر يبعث على السرور بشكل خاص لأن المدينة ستضاعف كل تبرع ليصل إلى إجمالي 30 ألف يورو إذا تم استلام الأموال بحلول نهاية العام. علامة واضحة على أن سكان ريغنسبورغ يتحدون لدعم الإنقاذ البحري للمدنيين في البحر الأبيض المتوسط.
تستمر الحملة من 1 سبتمبر إلى 31 ديسمبر 2025 وتهدف إلى تأمين استخدام سفينة الإنقاذ SEA-EYE 5. ويواجه عمال الإنقاذ المدنيون حاليًا تخفيضات في التمويل الحكومي، مما يعرض تنفيذ عمليات المراقبة والإنقاذ الأساسية للخطر. والأهم من ذلك هو أن يجتمع السكان معًا ويظهروا أن إنقاذ حياة الأشخاص الهاربين أمر مهم بالنسبة لهم.
علامة قوية على التضامن
وينعكس الدعم المتواصل لسكان ريغنسبورغ أيضًا في علب التبرعات التي تقدمها المطاعم المحلية. وستظل هذه سارية حتى 31 ديسمبر 2025 لمواصلة المساعدة في تمويل المشروع. وفي المرحلة الأولى من الحملة، تولت مدينة ريغنسبورغ رعاية السفينة، مما يظهر مرة أخرى مدى جدية المسؤولية الإنسانية التي يتم التعامل معها هنا.
ومن المؤسف أن الوضع في البحر الأبيض المتوسط لا يزال مأساوياً: حيث يفقد ستة أشخاص في المتوسط حياتهم كل يوم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. في كل يوم، يخاطر عدد لا يحصى من الأشخاص بحياتهم بينما ترغب المنظمات في ذلك SOS الإنسانية القيام بكل ما هو ممكن لإنقاذ المتضررين. وتُظهر أحدث مهماتهم مدى الحاجة الملحة للمساعدة. وفي الخامس من أكتوبر، تم نقل حوالي 34 ناجًا، وبشكل مأساوي، جثتين إلى الشاطئ في ميناء بورتو إمبيدوكلي.
نظرة على العمليات الحالية
فيما يلي نظرة عامة مختصرة على أحدث مهام Humanity 1:
- 05.10.2025: 34 Überlebende und zwei Leichen an Land gebracht.
- 04.10.2025: Hafen von Bari als Ausschiffungsort zugewiesen.
- 30.09.2025: 29 Überlebende nach vier Tagen an Land gebracht.
- 26.09.2025: Berichte über illegale Rückführungen durch die libysche Küstenwache.
تسلط هذه التقارير الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه منظمات الإنقاذ البحري المدنية. لقد أصبح الأمر واضحا على نحو متزايد: الدعم الشعبي ضروري لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تتكشف في البحر الأبيض المتوسط.
وبينما يظل حساب التبرع مفتوحًا حتى نهاية العام، فإن سكان ريغنسبورغ لديهم الفرصة للمشاركة بنشاط في إنقاذ حياة البشر. إن كل يورو له أهميته، ومع القليل من التضامن والالتزام يمكن تحقيق الكثير. دعونا جميعا نتحمل المسؤولية معا!