تصاعد الخلاف العائلي: شجار في محطة قطار شفاندورف!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اشتباكات في شفاندورف: حادثتان بين التشيكيين والنساء تؤدي إلى تحقيقات في أضرار جسدية خطيرة.

Auseinandersetzungen in Schwandorf: Zwei Vorfälle zwischen Tschechen und Frauen führen zu Ermittlungen wegen gefährlicher Körperverletzung.
اشتباكات في شفاندورف: حادثتان بين التشيكيين والنساء تؤدي إلى تحقيقات في أضرار جسدية خطيرة.

تصاعد الخلاف العائلي: شجار في محطة قطار شفاندورف!

مساء الثلاثاء 13 أغسطس 2025، وقعت حادثة عنف في ساحة محطة القطار بمدينة شفاندورف، أصابت الحاضرين بالصدمة. في نزاع بين ثلاثة تشيكيين، شاب يبلغ من العمر 40 عامًا ورجلين أصغر سناً يبلغان من العمر 28 و49 عامًا، تصاعد الموقف كثيرًا لدرجة أن الشرطة اضطرت إلى التدخل. وكان سبب المشادة خلافات عائلية أدت إلى شجار جسدي. وأصيب الطرف المصاب بكدمات في الأنف وعدة سحجات تتطلب العلاج. وفر الجناة في سيارة بعد الحادث، لكن تم التعرف عليهم بسرعة لأن الشرطة كانت لديها رقم لوحة السيارة التي هربوا بها.

كما أفاد oberpfalzecho.de، كانت هناك بالفعل توترات بين الطرف المصاب والشاب البالغ من العمر 28 عامًا، والذي يقال إن زوج أمه لم يعامل والدته بشكل جيد. ومن أجل الوصول إلى جوهر الأمر، تجري الآن التحقيقات ضد الجناة بتهمة الأذى الجسدي الخطير. ويجري حاليًا تقييم مقطع فيديو للجريمة سجله أحد شهود العيان لتوضيح المزيد من التفاصيل.

حادثة أخرى في شفاندورف

لكن ليس هذا الحادث وحده هو الذي أثار ضجة. وكانت هناك بالفعل مشاجرة جسدية بين ثلاث نساء في شفاندورف في 28 نوفمبر 2024، والتي حدثت أيضًا في محطة القطار. نشأ خلاف حول خاتم ذهبي عثر عليه شاب يبلغ من العمر 32 عاماً في حاوية ملابس مستعملة. وكانت المرأتان قد خططتا في الأصل لبيع الخاتم معًا، لكن امرأتين كبيرتين طلبتا الخاتم من المرأة الأصغر سنًا ثم ضربتها على مؤخرة رأسها، مما أدى إلى دخول المرأة البالغة من العمر 32 عامًا إلى المستشفى. وهنا أيضًا، بدأت التحقيقات في الأذى الجسدي الخطير، لكن النساء المشبوهات كن قد هربن بالفعل عندما وصلت الشرطة. [ميركور].

مشكلة اجتماعية

تسلط هذه الأحداث الضوء على مشكلة واسعة النطاق: العنف ضد المرأة. وفقًا لموقع Statista، يعد العنف المنزلي قضية خطيرة في ألمانيا، وأغلبية الضحايا من النساء. في عام 2023، كان هناك حوالي 181000 من بين 256000 ضحية للعنف المنزلي المبلغ عنها من الإناث. في كثير من الحالات، لا يتم اكتشاف العنف المنزلي لأن الضحايا غالبًا ما يترددون في الإبلاغ عنه بسبب العار.

غالباً ما تكون النساء الضحايا، وليس فقط في حالات العنف المنزلي. يعتبر الاعتداء الجنسي أمرًا جنسانيًا إلى حد كبير، وجميع ضحايا هذه الجرائم تقريبًا من الإناث. وهذا يوضح أن مكافحة العنف ضد المرأة لم تنته بعد. ولذلك فإن خدمات الدعم المقدمة، مثل خط المساعدة "العنف ضد المرأة"، تعتبر ضرورية. وفي عام 2023، تم تسجيل أكثر من 86.700 اتصال وحوالي 59.000 استشارة. مؤشر محزن على أن التحديات المجتمعية المتعلقة بالعنف ضد المرأة لا تزال قائمة.

إن الأحداث الأخيرة التي وقعت في شفاندورف ليست مجرد حالات معزولة، بل هي جزء من سياق أكبر من العنف بين الأشخاص الذي يحتاج إلى معالجة. وتواجه المدينة وسكانها التحدي المتمثل في رفع مستوى الوعي بهذه المشكلة ومكافحة العنف بجميع أشكاله بشكل فعال.