معارك عائلية من أجل منزل عطلة نهاية الأسبوع: هل هناك خطر الهدم في بوخ؟
نزاع قانوني حول منزل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في شتارنبرج: تكافح الأسرة ضد تجميد البناء والتهديد بهدم المبنى الجديد.

معارك عائلية من أجل منزل عطلة نهاية الأسبوع: هل هناك خطر الهدم في بوخ؟
في نزاع قانوني لم يتم البت فيه بعد، يتقاتل أصحاب عائلة من ميونيخ من أجل منزلهم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في بوخ بالقرب من إينينينغ. وصل الوضع إلى ذروته بعد أن تم هدم المبنى القديم المتهدم دون الحصول على الإذن اللازم واستبداله بمبنى جديد أكبر. ثم فرض مكتب منطقة شتارنبرغ تجميد البناء ورفض الموافقة اللاحقة لأن العقار مصنف كمنطقة خارجية حيث لا يُسمح عمومًا ببناء المباني الجديدة، وفقًا لتقارير [tz.de] …](https://www.tz.de/muenchen/region/familie-aus-muenchen-kaempft-um-wochenendhaus-neubau-ohne-authorization-93873894.html).
ويتعين على المحكمة الإدارية الآن أن تبت في مقبولية المبنى الجديد. نقطة الخلاف المركزية هي مسألة ما إذا كان العقار داخليًا أم خارجيًا. ترغب العائلة التي تمتلك العقار منذ ثلاثينيات القرن العشرين في الحفاظ عليه للجيل الرابع. ينصح محامي العائلة برفع دعوى قضائية لتغيير تصنيف العقار، في حين أن سلطة البناء بالمنطقة تبني رفض التصريح على لوائح القانون العام المعمول بها والمنصوص عليها في قانون تراخيص البناء، كما يوضح المحامي إيليرت.
العقبات القانونية
واعترف المالك أمام المحكمة في آخر زيارة للموقع بأنه تصرف "بسذاجة شديدة وتسرع". قام القضاة، برئاسة يوهان أوزوالد، بفحص المبنى المشيد حديثًا والمباني المجاورة. واكتشفوا أن المبنى الجديد لا يزال يحمل طابع منزل عطلة نهاية الأسبوع، ولكن كانت هناك دلائل واضحة على تصنيفه في المنطقة الخارجية. وقد أشارت المحكمة بالفعل إلى أنه من غير المرجح أن تؤيد الدعوى، والتي قد تعني في أسوأ الأحوال هدم المبنى الجديد بالكامل، كما ذكرت ميركور أن ….
للحصول على رخصة البناء، يجب استيفاء شروط معينة. يجب على الإدارة التأكد من عدم وجود لوائح متعارضة مع القانون العام. ويشمل ذلك أحكام أنظمة البناء وقانون التخطيط، حيث يجب أن تؤخذ في الاعتبار خطط التطوير ذات المواصفات الملزمة. يلعب التطوير الآمن للممتلكات دورًا أيضًا. إذا لم يكن العقار متصلاً مباشرة بطريق عام، فيجب موافقة الجيران لضمان التطوير.
المستقبل المحتمل لمنزل عطلة نهاية الأسبوع
ووصف محامي المدعية القضية بأنها "قضية حدودية" وحذر بشكل عاجل من عواقب وخيمة على الأسرة. لن يكون الهدم المحتمل مزعجًا فحسب، بل سيكون له أيضًا عواقب عاطفية ومالية إذا لم يعد الجيل الرابع قادرًا على الوصول إلى منزلهم المفضل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. ويبقى أن نرى كيف ستقرر المحكمة الإدارية وما إذا كان هناك بصيص أمل للعائلة في هذا الشأن.
تُظهر الشكوك المحيطة بوضع العقار والنزاعات القانونية المرتبطة به مدى أهمية الحصول على معلومات مفصلة قبل مشاريع البناء الكبرى وطلب المشورة من الخبراء مسبقًا. سيكون من المثير أن نرى كيف تتطور هذه المعركة القانونية وما إذا كان حلم العائلة في الاحتفاظ بالملكية سيصبح حقيقة.
وتتجه الأنظار الآن نحو المحكمة التي ستقرر مصير منزل عطلة نهاية الأسبوع في المستقبل القريب.