سودر يستمتع بتناول النقانق بطل العالم: اللحوم هي موقفه من الحياة!
يقوم ماركوس سودر بشواء النقانق بطل العالم في نورمبرغ، بينما تجري الاحتجاجات المطالبة بالتغذية النباتية في فيختاش.

سودر يستمتع بتناول النقانق بطل العالم: اللحوم هي موقفه من الحياة!
في أجواء بهيجة في نورمبرج، كان رئيس وزراء بافاريا ماركوس سودر هو الذي أثار ضجة عندما قام بشواء النقانق. تم الاحتفال بـ "مقانق التفاح والبصل للملك لودفيغ" التي قدمها باعتبارها "من الطراز العالمي الحقيقي من فرانكونيا" وتأتي من فريق "بوتشر وولفباك" الذي حقق المركز الثاني في بطولة الجزار العالمية في باريس. كيف الزئبق وأفادت التقارير أن سودر انتهز هذه الفرصة للإشادة بزميله في الحزب ألويس راينر، وزير الزراعة الجديد، الذي يتمتع بمعرفة كبيرة بقضية النقانق.
ومع ذلك، فإن سودر، الذي غالبًا ما يُعرف بشغفه باللحوم والعروض الإعلامية الفعالة كمدون للطعام، تلقى ردود فعل متباينة. على وسائل التواصل الاجتماعي، كان هناك استحسان وانتقادات لكراهيته للنظام الغذائي النباتي. وأصبح النقاش حول رعاية الحيوان والتغذية الواعية مرتفعا، في حين دعا بعض المستخدمين إلى مزيد من المسؤولية من جانب السياسيين. يستخدم رئيس الوزراء هاشتاج #söderisst لمشاركة تخصصاته القائمة على اللحوم، في حين أصدر الاتحاد الاجتماعي المسيحي كتاب طبخ مجاني يحتوي على 25 وصفة تعكس تفضيلات سودر كجزء من استراتيجيته التسويقية.
مسابقات الشوي والاحتجاجات
رأى العمدة فرانز ويتمان أن الحدث يمثل فرصة لجذب السكان المحليين والسياح. تنافست مجموعة مكونة من 16 فريق شواء ضد بعضهم البعض، وتم اختيار الفائز من قبل ملكة الذواقة التي كان من المفترض أن "تتذوق" النقانق. هذه العملية هي علامة على مدى تجذر ثقافة الشواء في بافاريا.
أهمية النقانق في المطبخ الألماني
ولكن ما الذي يجعل النقانق عنصرًا أساسيًا في الثقافة الغذائية الألمانية؟ ويتراوح التنوع من النقانق المشوية الكلاسيكية في نورمبرغ إلى النقانق البيضاء اللذيذة. وفقا للموقع ثقافة النقانق غالبًا ما تكون المكونات الأساسية للعديد من التخصصات الإقليمية هي لحم الخنزير أو اللحم البقري، المكرر بالتوابل مثل المردقوش والثوم والفلفل. وبالتالي فإن النقانق هي أكثر بكثير من مجرد طعام بسيط؛ إنه تعبير عن الهوية الإقليمية والحرفية.
يتم الاحتفال بالنقانق بشكل خاص في المهرجانات والأسواق، سواء كان ذلك على شكل نقانق في مهرجان أكتوبر أو نقانق الكاري الشهيرة في كشك الوجبات الخفيفة. يتم التركيز هنا على التقاليد والجودة، مما يؤكد أهمية النقانق المعدة بشكل جميل في المطبخ الألماني.
من خلال أنشطته الطهوية ودعمه لصانعي النقانق المحليين، يوضح ماركوس سودر أن حب النقانق والشواء في بافاريا لم ينته بعد. لا تزال المناقشات حول التغذية الواعية حاضرة، لكن متعة النقانق الجيدة تظل متواصلة في ولاية فري ستيت.