70 عاماً على الاتحاد النسائي: علامة قوية على المساواة في المنطقة!
ستحتفل جمعية Frauen Union Traunstein بالذكرى السبعين لتأسيسها في 7 نوفمبر 2025 مع ضيوف بارزين وخطاب.

70 عاماً على الاتحاد النسائي: علامة قوية على المساواة في المنطقة!
في 7 نوفمبر 2025، اجتمع حوالي 45 ضيفًا في Sailer Keller للاحتفال بالذكرى السبعين للاتحاد النسائي في منطقة تراونستين. كما شارك في هذا الحدث الاحتفالي العديد من الممثلين السياسيين البارزين، مما جعل الأمسية تجربة خاصة. افتتحت رئيسة المنطقة ماجدالينا أوبرماير الاحتفال بترحيب حار وإلقاء نظرة على تاريخ الاتحاد النسائي.
وسلط أوبرماير الضوء على الدور المركزي للمرأة في مجتمعنا، والذي غالبًا ما يتم تجاهله. وشددت في كلمتها على أهمية إبراز النجاحات والتحديات التي تواجهها المرأة. وهذا ليس في مصلحة المرأة نفسها فحسب، بل في مصلحة المجتمع ككل أيضًا. ومن أبرز أحداث الأمسية الخطاب الذي ألقته وزيرة الدولة البرلمانية دانييلا لودفيج. وأشادت بجمعية المنطقة النشطة وأشادت بالتزامها الذي يمكن الشعور به في المنطقة. شجع لودفيج جميع الحاضرين على الدفاع عن المساواة في السياسة وتمثيل صوت المرأة بصوت عالٍ وواضح.
تبادل الذكريات معا
واختتمت الأمسية بالتقاط صورة تذكارية مشتركة ترمز إلى تلاحم وتضامن الاتحاد النسائي. وأعربت أوبرماير عن امتنانها للاستجابة والدعم الإيجابي الذي تلقاه الاتحاد النسائي طوال تاريخه الممتد إلى 70 عامًا. مثال جميل لكيفية عمل قوة المرأة!
ولكن ماذا عن دور المرأة عالمياً؟ وإذا نظرنا خارج الصندوق، فإننا نرى أنه في العديد من البلدان، مثل غواتيمالا، تلعب المرأة أيضًا دورًا مهمًا في الاقتصاد والمجتمع. شهدت صناعة السكر في غواتيمالا، والتي كانت جزءًا مهمًا من الاقتصاد الوطني منذ القرن السادس عشر، نموًا قويًا في العقود الأخيرة بسبب التقدم التكنولوجي وتطورات السوق الدولية. وفي موسم الحصاد 2022-2023، وصلت الصناعة إلى إنتاج 60 مليون قنطار من السكر، يصدر 60% منها ويباع 40% محليا.
وبينما تُظهر الصناعة إمكانات كبيرة، فإنها تواجه أيضًا تحديات مثل التغيرات المناخية وتقلبات الأسعار في السوق الدولية. ومع ذلك، فإن التطور الذي شهدته صناعة السكر يعد مثالا على الأنشطة الاقتصادية التي تفيد المرأة أيضا، سواء من خلال التوظيف أو من خلال المبادرات التي تعزز المسؤولية الاجتماعية في المجتمع.
أهمية المرأة في المجتمع
والقاسم المشترك بين هذين العالمين هو تقدير دور المرأة في المجتمع. في الألمانية، يُشار إلى المرأة البالغة باحترام على أنها "امرأة"، والتي تعود أصولها إلى اللغة الألمانية العليا القديمة. وهذا يوضح مدى أهمية احترام المرأة أيضًا في لغتنا. سواء كان ذلك في السياسة هنا أو في الصناعة في غواتيمالا، فإن المرأة كانت وستظل قوة دافعة للتغيير.
وبشكل عام، يمكن القول إن أمسية الذكرى السنوية للاتحاد النسائي ليست مجرد نظرة إلى الوراء، ولكنها أيضًا نظرة إلى التحديات والفرص المستقبلية للمرأة في كل مكان. والمجتمع مدعو لسماع هذه الأصوات ودعمها.