يستكشف مجلس مقاطعة Unterallgäu الثقافة البولندية: التبادل بين البلدان!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام مجلس مقاطعة Unterallgäu برحلة إعلامية إلى جاستين في 25 أكتوبر 2025 لتعزيز التبادل الثقافي والتفاهم.

Kreistag Unterallgäu unternahm am 25.10.2025 eine Informationsreise nach Gastyn, um kulturellen Austausch und Verständnis zu fördern.
قام مجلس مقاطعة Unterallgäu برحلة إعلامية إلى جاستين في 25 أكتوبر 2025 لتعزيز التبادل الثقافي والتفاهم.

يستكشف مجلس مقاطعة Unterallgäu الثقافة البولندية: التبادل بين البلدان!

في 25 أكتوبر 2025، اتخذ مجلس مقاطعة Unterallgäu خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الدولية: رحلة معلومات إلى منطقة Gostyn الشريكة البولندية. ولم تكن هذه الرحلة تجربة مثيرة فحسب، بل كانت أيضا تتويجا للفترة التشريعية الحالية. ومن المقرر إجراء الانتخابات المحلية في ربيع عام 2026، والتي سيتم خلالها انتخاب مجلس محلي جديد. الزئبق تشير التقارير إلى أن مدير المنطقة أليكس إيدير أشار إلى الأهمية الكبيرة للتبادلات حول الأنظمة السياسية من أجل تعزيز التفاهم بين البلدان.

وصل الوفد إلى مدرسة ليسيوم في جوستين، وهي المدرسة الشريكة لجيمنازيوم جوزيف بيرنهارت في توركهايم. ما كان ممتعًا بشكل خاص هو اكتشاف العديد من أوجه التشابه الثقافية بين خصوصيات شفابن وبوزنان. قدم البرنامج نظرة حية للثقافة البولندية. أتيحت للمشاركين الفرصة لتعلم خبز الكرواسون التقليدي، وتجربة الفولكلور المحلي من خلال الرقصات وزيارة النصب التذكاري للحصن السابع في بوزنان، الذي يحيي ذكرى الفصول المظلمة للحرب العالمية الثانية. وأظهرت الرحلة المثيرة أيضًا التواصل بين المدارس، حيث توجد شراكة مدرسية أخرى بين المدرسة الأساسية في كروبيا وكلية إدارة الأعمال في باد ووريشهوفن.

نظرة ثاقبة في الماضي

جزء مهم من هذه الرحلة المعلوماتية كانت المناقشات مع أعضاء مجلس المنطقة من جوستين. وخلال مناقشة مفتوحة، لم يتم تناول المواضيع الخاصة بكل بلد فحسب، بل تم أيضًا عرض أوجه التشابه الواضحة بين المنطقتين. تعمل مثل هذه اللقاءات على تعزيز العلاقات الثنائية وتتوافق مع الهدف الشامل للسياسة الخارجية الألمانية: تعزيز التبادل الدولي والتفاهم المتبادل، حتى في الأوقات الصعبة سياسيا. أوجسبرجر ألجماينه ويضيف أن الاتصالات الأولى مع منطقة جوستين الشريكة تم إجراؤها في الثمانينيات وتم إبرام التعاون رسميًا في نوفمبر 2021.

يلعب تبادل الثقافات والتعليم دورًا مركزيًا في السياسة الخارجية الألمانية. ولا تقتصر هذه الجهود على تعزيز التفاهم بين الدول فحسب، بل تحاول أيضًا نزع فتيل الصراعات والتوصل إلى مواقف مشتركة. هذه الأنشطة هي جزء من السياسة الخارجية التي تعزز الحوار والتعاون عبر حدود الدول، مثل وزارة الخارجية يسلط الضوء.

أظهرت رحلة مجلس المنطقة إلى جوستين مرة أخرى مدى أهمية التبادل الثقافي. فهو لا يقدم وجهات نظر جديدة فحسب، بل يعمل أيضًا كحافز للتعاون المستقبلي بين المنطقتين. خطوة موصى بها لتنشيط الشراكات القائمة على الاحترام والتاريخ المشترك.