النجم الموسيقي آلان بيلاند: الجانب الغامض من موهبة ليفربول
يعزف آلان بيلاند المسرحية الموسيقية "A Chorus Line" في باد هيرسفيلد، والتي سيتم عرضها في أنقاض الدير اعتبارًا من 11 يوليو 2025.

النجم الموسيقي آلان بيلاند: الجانب الغامض من موهبة ليفربول
لم الشمل مع مسرحية برودواي الكلاسيكية "A Chorus Line" قادمة! في 11 يوليو 2025، تعود المسرحية الموسيقية الناجحة إلى أنقاض دير باد هيرسفيلد، وتعد بجذب الجماهير بمزيجها الفريد من الرقص والموسيقى وقصص الحياة العاطفية. ينصب التركيز الرئيسي للقطعة على التحديات التي يواجهها الراقصون أثناء الاختبارات من أجل العثور على مكانهم في "خط الكورس" الشهير. هذا الإنتاج من إخراج ميليسا كينغ، التي كانت مسؤولة بالفعل عن إنتاجات أخرى في باد هيرسفيلد. الفرقة مصحوبة موسيقيًا بكريستوف فولليبن.
هذه المرة يتم تسليط الضوء أيضًا على آلان بيلاند، الذي يلعب دور مساعد لاري. يمتلك الممثل المولود في ليفربول ذخيرة واسعة تتضمن أدوارًا في شيكاغو، وسنهزمك، ولم أذهب إلى نيويورك أبدًا. هو نفسه يصف طريقه إلى عالم المسرح بأنه الطريق الذي انزلق إليه أكثر مما سعى إليه بنشاط، ويتأمل في حقيقة أن هذا أظهر موهبته في النهاية. أن التقارير هنا.
العواطف والقصص الشخصية
تعتبر "A Chorus Line" واحدة من أنجح المسرحيات الموسيقية في التاريخ، حيث وصلت في الفترة من 1975 إلى 1990 إلى 6137 عرضًا مثيرًا للإعجاب في برودواي. الفيلم المقتبس عام 1985، من إخراج ريتشارد أتينبورو وبطولة مايكل دوغلاس، أدى إلى إحياء ذكرى المسرحية. الإنتاج الجديد في مهرجان باد هيرسفيلد سيتضمن أيضًا القصص الشخصية للممثلين، مما يضمن عمقًا عاطفيًا خاصًا جدًا، مثل هذا صحيفة هرسفيلد ذكرت.
ومن المتوقع أن يكون العرض مفعمًا بالحيوية، مع طاقم مكون من 24 ممثلًا وأوركسترا. تشمل الوجوه الجديدة جوزفينا ماكينسن في دور كوني وجان إيكي ماجر في دور جريج. ومن أبرز الأحداث الأخرى عودة آرني ستيفان في دور المخرج زاك وسامانثا تورتون في دور كاسي. وستقام العروض في أنقاض الدير حتى 27 يوليو 2025.
آلان بيلاند: جزء من شخصيته
بالنسبة لآلان بيلاند، فإن باد هيرسفيلد ليس مجرد مسرح، ولكنه أيضًا مصدر للإلهام. إنه مغرم بشكل خاص بـ "المتجر الأخضر" لأنه يربطه بجانبه الغامض. بالإضافة إلى التمثيل في المسرحيات الموسيقية، تشمل هواياته أيضًا الغوص، الذي يعتبره ملاذًا مريحًا من الحياة اليومية المحمومة. يقول بايلاند: "أفضل الاسترخاء بالقرب من الماء، سواء كان حوض سباحة أو بحيرة أو محيطًا". إنه لا يحلم بأدوار مسرحية أخرى فحسب، بل يفكر أيضًا في كثير من الأحيان في جعل هواياته مثل التصوير الفوتوغرافي وحماية الحيوانات محور حياته. لقد واجهت مسيرته المسرحية بالفعل نصيبها من التحديات - إحدى التجارب غير السارة، على سبيل المثال، كانت سقوطه في حفرة الأوركسترا أثناء العرض، والذي لحسن الحظ لم يصب بأذى لأن شبكة الأمان كانت تحميه من أي شيء أسوأ.
من المؤكد أن آلان بيلاند سيسعد المشاهدين بمهاراته التمثيلية وجاذبيته الأصيلة ويزيد من الترقب للمسرحية الموسيقية. لا يعيد "A Chorus Line" سحر المسرح فحسب، بل يعيد أيضًا القصص والعواطف التي تمثل جوهر المسرحيات الغنائية. يجب على جميع محبي المسرح!