مقتل امرأة في عمل عنيف في كاسل واعتقال زوجها!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي كاسل، أصيبت امرأة تبلغ من العمر 41 عاما بجروح قاتلة في عمل عنيف. زوجها مشتبه به. الشرطة تحقق.

In Kassel wurde eine 41-jährige Frau bei einer Gewalttat tödlich verletzt. Ihr Ehemann ist tatverdächtig. Die Polizei ermittelt.
وفي كاسل، أصيبت امرأة تبلغ من العمر 41 عاما بجروح قاتلة في عمل عنيف. زوجها مشتبه به. الشرطة تحقق.

مقتل امرأة في عمل عنيف في كاسل واعتقال زوجها!

وقعت جريمة مروعة في مدينة كاسل صباح الاثنين: توفيت امرأة تبلغ من العمر 41 عاما في عمل من أعمال العنف. كما هو الحال على موقع hessenschau.de ذكرت تم العثور على المرأة مصابة بطعنات قاتلة في شقتها في منطقة Niederzwehren. وتم استدعاء خدمات الطوارئ إلى مسرح الجريمة المشتبه به في حوالي الساعة 9 صباحًا، ولكن على الرغم من كل الجهود، توفيت المرأة لاحقًا في المستشفى. وتم القبض على زوجها البالغ من العمر 46 عامًا في مكان الحادث ويعتبر مشتبهًا به.

الخلفية الدقيقة ومسار الجريمة غير واضحين حاليًا. وبدأت الشرطة الجنائية تحقيقا لتسليط الضوء على الأمر. Tagesschau.de ذكرت وكذلك عن هذا الوضع المأساوي والعلامات المثيرة للقلق حول العنف الأسري التي تهزها هذه الحادثة مرة أخرى.

العنف ضد المرأة: مشكلة واسعة الانتشار

العنف المنزلي مشكلة موجودة ليس فقط في مدينة كاسل، بل في جميع أنحاء ألمانيا. ستاتيستا الدول أن حوالي 181 ألف امرأة في ألمانيا يقعن ضحايا للعنف المنزلي كل عام. تشير الإحصاءات إلى أن النساء، على وجه الخصوص، يتواجدن بشكل كبير بين ضحايا عنف الشريك الحميم. وفي عام 2023، كان 79% من المتضررين من الإناث.

إن الأبعاد الخفية لهذا العنف مخيفة في كثير من الأحيان. ووفقا للاستطلاعات، فإن كل امرأة ثالثة تقريبا في ألمانيا تعرضت للعنف. وفي العديد من الحالات، يكون عدد الحالات غير المبلغ عنها مرتفعًا بسبب عدم الإبلاغ عن العديد من الحوادث. وغالباً ما تتأثر الرغبة في الإبلاغ بالأعراف والقيم الاجتماعية، مما يؤدي إلى التقليل من تقدير الأعداد الحقيقية. خدمات المساعدة، مثل خط المساعدة الخاص بـ "العنف ضد المرأة"، متاحة، ولكن في كثير من الأحيان لا يتم تناولها بسبب خوف النساء من طلب المساعدة أو تعرضهن للوصم الاجتماعي.

هذا الحادث المأساوي الذي وقع في كاسل هو مثال قوي آخر على مدى أهمية رفع مستوى الوعي حول العنف المنزلي ومساعدة المتضررين. إن اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يحتفل به سنويا في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، يذكرنا بأننا لا ينبغي لنا أن نغض الطرف. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأحداث، يجب أن يكون واضحا: إن المساعدة الجيدة في الوقاية والدعم القوي للمتضررين أمر ضروري.