فوضى العاصفة في كاسل: سقوط الأشجار على السيارات وقطع الطرق!
عاصفة في كاسل في 2 يوليو 2025: الأشجار المتساقطة تسد الطرق، ورجال الإطفاء في الخدمة. تحذير من هطول مزيد من العواصف الرعدية.

فوضى العاصفة في كاسل: سقوط الأشجار على السيارات وقطع الطرق!
تعرضت مدينة كاسل، مساء الأربعاء 2 يوليو 2025، لعواصف عنيفة لم تسبب اضطرابًا نفسيًا فحسب، بل دمرت أيضًا أغصان الأشجار وتساقطها. كانت فرقة الإطفاء في الخدمة بالفعل من الساعة 9:30 مساءً. لإصلاح الأضرار في منطقة المدينة. وتأثرت منطقة Vorderer Westen بشكل خاص، حيث سقطت شجرة على السيارات المتوقفة وتسببت في أضرار جسيمة. كما لم يسلم Mombachstrasse وفالداو من هبوب الرياح. هنا تسببت شجرة ساقطة في انسداد الطريق بين نورنبيرجر وبريسلاور شتراسه.
لكن العاصفة لم تتوقف. كما سقطت أغصان على المركبات في شارع أكاديميشتراسه في الجزء الجنوبي من المدينة. وفي مكان آخر، عند بحيرة بوجا، فوجئ السباحون بهبوب رياح قوية بشكل غير متوقع، مما أدى إلى تطاير المراتب الهوائية والمناشف بعنف في الهواء. ولحسن حظ المارة في كارلساو، تسببت الرياح في سقوط أغصان الأشجار، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
تحذيرات الطقس ودرجات الحرارة
وسبق أن حذرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية مسبقا من هبات بقوة 2 من 4، قد تصل سرعتها إلى 60 إلى 70 كيلومترا في الساعة، وحتى تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة في الأماكن المكشوفة. ووقعت أحداث مناخية مماثلة في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك جيسن، مع سقوط العديد من الأشجار، لكن التقارير الأولية عن الأضرار في كاسل ظلت تحت السيطرة نسبيًا. وبشكل عام، كان الوضع في منطقة كاسل حميداً إلى حد كبير. وعلى الرغم من وجود تقارير متفرقة عن سقوط أشجار على الطرق والسيارات، إلا أنه لم تحدث أضرار واسعة النطاق.
والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو أن يوم الأربعاء كان أكثر أيام السنة حرارة في ألمانيا، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 39.3 درجة مئوية في أندرناخ وحوالي 36 درجة في كاسل. في المقابل، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى حوالي 23 درجة مئوية مع هطول بعض الأمطار الغزيرة في الأيام التالية.
تغير المناخ والطقس المتطرف
وفي سياق أوسع، من المهم الإشارة إلى أن الظواهر الجوية المتطرفة مثل تلك التي لوحظت في كاسل ستزداد شدتها وتواترها بسبب تغير المناخ. وقد توصلت دراسة أجرتها مبادرة World Weather Attribution مؤخرًا إلى أن تغير المناخ يضاعف احتمالات وقوع مثل هذه الأحداث. ويحذر الباحثون من أنه يجب علينا الاستعداد لمزيد من هذه الأحداث مع استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري.
وقد اتخذ الاتحاد الأوروبي بالفعل تدابير لمواجهة ذلك من خلال توفير عشرة مليارات يورو للإصلاحات الطارئة. على سبيل المثال، جلبت عاصفة بوريس أمطاراً كارثية العام الماضي. وقد أدت المحاطات وأنظمة الإنذار المبكر إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها السكان، لكن الناس ما زالوا يموتون في هذه الظروف الجوية القاسية.
توضح كل هذه التطورات أن معالجة تغير المناخ وتأثيره على الطقس أمر ملح في التخطيط الحضري والعلاقات العامة العامة. هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع مثل هذه الظواهر الجوية القاسية من أن تصبح أكثر تكرارا على المدى الطويل.
نظرًا للظروف الجوية الفوضوية التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، من المأمول أن تكون الأسابيع المقبلة أكثر هدوءًا وألا يتفاجأ مواطنو كاسل بقوة الطبيعة مرة أخرى.
لمزيد من المعلومات حول الأحداث الجارية، راجع التقارير من هنا و هيسنشاو. لمزيد من المعرفة الأساسية حول تغير المناخ وعواقبه، نوصي بإلقاء نظرة على التحليل الأخبار اليومية.