خمس سنوات في السجن لهيسه: ضبط تهريب سيارات فاخرة إلى روسيا!
حكمت محكمة ماربورغ الإقليمية على رجل بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة تهريب 71 سيارة فاخرة إلى روسيا تبلغ قيمتها أكثر من خمسة ملايين يورو.

خمس سنوات في السجن لهيسه: ضبط تهريب سيارات فاخرة إلى روسيا!
أصبح رجل من لوهرا محور مهنة المحاماة بعد أن حكمت عليه محكمة ماربورغ الإقليمية بالسجن لمدة خمس سنوات في 8 يوليو 2025. وأُدين الرجل البالغ من العمر 56 عامًا بتهريب 71 سيارة فاخرة إلى روسيا. وبحسب التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الجمركية في إيسن ومكتب المدعي العام في فرانكفورت أم ماين، فإن المتهمين باعوا بشكل غير قانوني مركبات بقيمة تزيد عن خمسة ملايين يورو وانتهكوا حظر التصدير القائم. وبطريقة مريحة، خدع الناس بشأن الصادرات المشروعة إلى دول ثالثة. كما أمرت المحكمة بمصادرة أصول الرجل البالغة نحو خمسة ملايين يورو.
وتستند هذه الادعاءات إلى تحقيق واسع النطاق بدأ في لوهرا في سبتمبر 2023. وأثناء تفتيش منزله ومبانيه التجارية، لم تعثر السلطات على العديد من السيارات باهظة الثمن فحسب، بل عثرت أيضًا على ما يقرب من 130 ألف يورو نقدًا والمستندات ذات الصلة. وهذه ليست حالة معزولة: فاعتقال أحد سكان لوهرا هو جزء من سياق أكبر من مبيعات السيارات غير القانونية وأنشطة التهريب التي تزايدت في الأشهر الأخيرة.
العقوبات وعواقبها
تجسد هذه الحالة التحديات التي تواجهها السلطات عندما يتعلق الأمر بالتجارة غير المشروعة في السيارات الفاخرة. وشددت الجمارك مرارا وتكرارا على ضرورة اتخاذ تدابير جدية في حالة حدوث مثل هذه الانتهاكات لقانون التجارة الخارجية. وفي قضية أخرى حديثة تتعلق بمكتب التحقيقات الجمركية في برلين-براندنبورغ، تم القبض على ثلاثة أشخاص شكلوا عصابة وباعوا أكثر من 400 سيارة عالية الجودة لروسيا بقيمة تزيد عن 28 مليون يورو، وهو ما يتعارض مع عقوبات الاتحاد الأوروبي. وهنا أيضًا تمت المعاملات غير القانونية بحجة تصدير المركبات إلى بيلاروسيا. وتظهر هذه التحقيقات أن هذه مشكلة معقدة يمكن أن تصل إلى أبعاد كبيرة ليس فقط في ألمانيا ولكن أيضًا على المستوى الدولي.
إن التطبيق الصحيح للإطار القانوني وإنفاذ العقوبات الحالية لهما أهمية قصوى بالنسبة للسلطات. غالبًا ما يتم معاقبة الجرائم من هذا النوع بقسوة أكبر، خاصة عندما تحدث ضمن عصابة. وينص قانون التجارة الخارجية على عقوبات بالسجن لمدة لا تقل عن سنتين لمثل هذه المخالفات، مما يؤكد خطورة الوضع.
باختصار، يمكن القول أن قضية لوهرير هي دليل آخر على فعالية سلطات التحقيق. علاوة على ذلك، من الواضح أن المعاملات غير القانونية في السيارات الفاخرة إلى روسيا والتهرب من حظر التصدير يشكلان تهديدًا خطيرًا للأمن الاقتصادي. ويبقى السؤال: كم حالة أخرى مثل هذه لا تزال مخفية، في انتظار اكتشافها؟