الجيش الألماني في جارلستيدت: نعم للمشهد، لا للاحتجاجات!
في 28 يونيو 2025، فتحت مدرسة الخدمات اللوجستية في جارلستيدت أبوابها للعائلات. وعلى الرغم من الاحتجاجات، كان الحدث نقطة جذب للزوار.

الجيش الألماني في جارلستيدت: نعم للمشهد، لا للاحتجاجات!
في 28 يونيو 2025، فتحت ثكنة غارلستيدت أبوابها لحدث كبير احتفالًا بـ "يوم الجيش الألماني". توافد أكثر من 13000 زائر إلى الموقع للحصول على انطباع عن مهارات القوات والتكنولوجيا. خلقت العروض الفنية والدبابات وإطلاق النار المثير للإعجاب أجواءً مثيرة، بينما تحدث العميد هولجر درابر في الخلفية عن مدرسة الخدمات اللوجستية. بالنسبة لكل من نظر حوله بمرح وفضول، كان هذا الحدث أكثر من مجرد عرض عسكري - فقد سلط الضوء على المهام المختلفة للجيش الألماني، ويذكر [تقرير فيسر] أن...
كان هناك الكثير من الإثارة للزوار الصغار: فقد تمكنوا من اختبار مهاراتهم على مسار مليء بالعوائق، بينما كان الآباء منشغلين بالتقاط صور لأطفالهم وهم يتسلقون المركبات العسكرية. اختتمت العروض القلعة النطاطة والرسم على الوجه وجعلت اليوم نزهة ناجحة للعائلات. تم إنشاء مدرج كبير يتسع لما يصل إلى 3000 مقعد في مدرجات المتفرجين، حيث يمكن للمشاهدين بسهولة مراقبة تمارين الرماية ومناورات المركبات. ويضيف [فيسر كورير] أيضًا...
الاحتجاج والانتقادات
لكن لم يكن الجميع متحمسين لهذا الحدث. وفي الليلة السابقة، نظم تحالف العمل احتجاجًا سلميًا ضد "يوم الجيش الألماني"، حيث نزل ما بين 197 إلى 230 مشاركًا إلى الشوارع. قبل كل شيء، أرادت هذه المجموعة تحفيز التفكير في المخاطر والمسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق الآباء عندما يقومون بتجنيد أطفالهم للعمليات العسكرية. [تقرير فيسر]
.
على الرغم من أن معظم الزوار كانوا إيجابيين بشأن الحدث - على سبيل المثال، أعرب أحد الضيوف عن اهتمامه بمواصلة الخدمة، إذا سمح العمر - إلا أن الحدث كان له أيضًا نصيبه من النقاد. وانتقدوا تطور الأسلحة في أوروبا واتهموا الجيش الألماني بوجود عسكري كبير جدًا. وقد تم التعبير عن مخاوفهم المشروعة بصوت عال، مع مشاركة الشباب بشكل متزايد في الاحتجاجات لمحاربة العسكرة واحتمال إعادة التجنيد الإجباري. وتظهر مؤسسة روزا لوكسمبورغ أن...
نظرة إلى المستقبل
إن التصور العام للجيش الألماني وأنشطته آخذ في التغير، وأصبح استخدام أشكال الاحتجاج الإبداعية شائعًا بشكل متزايد. من المظاهرات ضد إعلانات الجيش الألماني إلى أعمال محددة مثل تلك التي قام بها النشطاء الشباب الذين صبوا على أنفسهم العصير الأحمر للإشارة إلى مخاطر الجيش. وعلى الرغم من الإنفاق الهائل البالغ 58 مليون يورو على إعلانات الجيش الألماني في عام 2024، إلا أن المقاومة لا تزال ملحوظة. علامات الاحتجاج هذه ليست مجرد رد فعل على الإعلانات العسكرية، ولكنها أيضًا دعوة للمشاركة النشطة في المجتمع وتذكير بأن هذه القضية تؤثر أيضًا على الأجيال القادمة.
في النهاية، أصبح الأمر واضحًا: لم يكن "يوم الجيش الألماني" في جارلستيدت مجرد عرض للانبهار العسكري، بل كان أيضًا انعكاسًا للمناقشة المجتمعية الشاملة حول السلام والمسؤولية ومستقبل الشباب في ألمانيا.