سجن بولسونارو: ناضل من أجل البقاء في السجن دون الإقامة الجبرية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

القضاء البرازيلي يرفض طلب بولسونارو الإقامة الجبرية في منزله؛ ولا يزال الرئيس السابق في السجن بتهمة محاولة الانقلاب.

Die brasilianische Justiz lehnt Bolsonaros Antrag auf Hausarrest ab; der Ex-Präsident bleibt wegen versuchtem Staatsstreich in Haft.
القضاء البرازيلي يرفض طلب بولسونارو الإقامة الجبرية في منزله؛ ولا يزال الرئيس السابق في السجن بتهمة محاولة الانقلاب.

سجن بولسونارو: ناضل من أجل البقاء في السجن دون الإقامة الجبرية!

قضى النظام القضائي البرازيلي في 1 يناير 2026 بأن الرئيس السابق جايير بولسونارو لا يمكنه قضاء عقوبته في الإقامة الجبرية. كيف لاكروا وبحسب ما ورد، تم رفض طلب بولسونارو بوضعه تحت الإقامة الجبرية لأسباب صحية. تم إدخال الرجل البالغ من العمر 70 عامًا إلى المستشفى في برازيليا منذ 24 ديسمبر بعد خضوعه لعملية جراحية للفتق الإربي.

وقال دفاعه إن صحته تدهورت بشكل كبير منذ طلب سابق بالإقامة الجبرية. وقال أطباؤه إن بولسونارو يعاني من انقطاع شديد في التنفس أثناء النوم والتهاب في المعدة والمريء. لكن القاضي المسؤول ألكسندر دي مورايس وجد أن صحة الرئيس السابق لم تتدهور ورفض هذا الادعاء. وسيواصل بولسونارو قضاء عقوبة السجن البالغة 27 عامًا بتهمة محاولة الانقلاب في عام 2022.

إدانة تاريخية للانقلاب

وجاء قرار المحكمة نتيجة لإجراءات استثنائية. تمت إدانة بولسونارو لدوره في محاولة الاحتفاظ بالسلطة بعد هزيمته أمام لويز إيناسيو لولا دا سيلفا. عالي الإذاعة الوطنية العامة وصنفت المحكمة العليا نشاط بولسونارو على أنه زعيم منظمة إجرامية وأدانته بناء على أدلة دامغة.

وهذه الإدانة جديرة بالملاحظة بشكل خاص لأنها الأولى من نوعها في تاريخ البرازيل: محاكمة رئيس سابق بتهمة محاولة الانقلاب. ولا تشمل الاتهامات التخطيط لانقلاب فحسب، بل تشمل أيضًا المشاركة في جماعة إجرامية مسلحة. في يناير 2023، اندلعت أعمال شغب عنيفة في برازيليا، اقتحم خلالها أنصار بولسونارو المباني الحكومية.

شخصية مؤثرة في السياسة البرازيلية

وعلى الرغم من أن بولسونارو يخضع للإقامة الجبرية منذ أغسطس 2023، إلا أنه لا يزال شخصية مهمة في السياسة البرازيلية. وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2022، حصل على 49% من الأصوات وأظهر قدرته على الصمود في مواجهة التحديات التي واجهها. وتسببت المحاكمة أيضًا في توتر العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والولايات المتحدة، حيث وصف دونالد ترامب المعركة القانونية بأنها "مطاردة ساحرات".

وكان بولسونارو أول رئيس يميني متطرف بعد الدكتاتورية العسكرية في البرازيل، ويحكم من 2019 إلى 2022. إلا أن مسيرته السياسية تظل في ظل إدانته ومنعه من تولي المناصب العامة حتى عام 2030، فُرضت بسبب انتشار معلومات مضللة حول النظام الانتخابي، مثل لو فيجارو ذكرت.

ولم يتمكن بولسونارو حتى الآن من تحقيق أي تخفيف لظروف سجنه، ومن المتوقع أن يتم نقله من المستشفى إلى زنزانته يوم الخميس بعد أن كانت الإقامة في المستشفى لمدة تسعة أيام هي أول فترة راحة له منذ سجنه.