صدمة الحرارة في ألمانيا: درجات الحرارة تقترب من 40 درجة – كيف تحافظ على برودة جسمك!
الظروف الجوية القاسية في أوروبا: موجة حارة مع درجات حرارة تصل إلى 41 درجة تهدد، الخبراء يحذرون من المخاطر الصحية.

صدمة الحرارة في ألمانيا: درجات الحرارة تقترب من 40 درجة – كيف تحافظ على برودة جسمك!
الهواء يتلألأ بالفعل ودرجات الحرارة ترتفع بلا هوادة: تواجه أوروبا موجة حر شديدة سوف تتكشف بكامل قوتها في الأيام المقبلة. وتتوقع التوقعات أن تصل درجات الحرارة إلى 41 درجة في أجزاء من فرنسا الأسبوع المقبل، فيما لن تسلم ألمانيا أيضا. من المتوقع هنا أن تزيد درجات الحرارة عن 35 درجة اعتبارًا من 22 يونيو، وفقًا لتقارير az-online.de. ومن غير المرجح أيضًا أن تنخفض درجة الحرارة ليلاً إلى ما دون 22 درجة، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الكثير من الناس.
إن موجة الحر هذه ليست من قبيل الصدفة: فهناك جسر عالي الضغط فوق أوروبا يمنع الأحداث المناخية الباردة ويؤدي إلى قبة حرارية حقيقية. وفي المدن تتراكم الحرارة على الأسطح الخرسانية التي يمكن أن تصل إلى أكثر من 50 درجة. وهذا لا يزيد من خطر حرائق الغابات فحسب، بل يزيد أيضًا من مستويات الأوزون في الهواء. وتتأثر المجموعات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة بشكل خاص ويجب أن تحظى الآن باهتمام خاص.
صيف من التطرف
ويحذر الخبراء بالفعل من "بداية محتملة لصيف القرن". يمكن اعتبار حالة الطقس الحالية نقطة تحول في تاريخ الطقس، حيث قد يكون شهر يونيو 2025 هو الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق. وكما أظهر موقع statista.com، ارتفعت درجة الحرارة في أوروبا بأكثر من ضعفي سرعة المتوسط العالمي على مدى السنوات الثلاثين الماضية. لقد كان لموجات الحر والجفاف في السنوات الأخيرة تأثيرات هائلة: ففي عام 2022، شهدت أوروبا ثاني أعلى شذوذ في درجات الحرارة منذ بدء تسجيل الطقس. وفي العام نفسه، أودت موجات الحر بحياة ما يقدر بنحو 20 ألف شخص وتسببت في حرق آلاف الأفدنة من الغابات.
ولا ينبغي أيضًا التقليل من التأثير الاقتصادي. للحرارة والجفاف عواقب ملحوظة على الزراعة وإمدادات الطاقة والنقل. ويحذر الخبراء من أن سكان أوروبا يواجهون أكبر تهديد مرتبط بالمناخ، إذ أن أكثر من 80% من الوفيات المرتبطة بالطقس بين عامي 1980 و2020 كانت بسبب موجات الحر. كان صيف عام 2022 هو الأكثر سخونة في تاريخ أوروبا، حيث سجل درجات حرارة قياسية، وتشير التوقعات إلى أن موجات الحر المستقبلية قد تصبح أكثر شدة.
حماية الغابات وإعادة التشجير
وسط كل هذه التحديات، هناك أيضًا أساليب لتخفيف آثار المناخ التي تعطي الأمل. تلتزم جمعية Generation Forest Cooperative بإعادة تشجير الأراضي الزراعية المتدهورة في بنما. يتم إنشاء غابة مختلطة هنا بناءً على مبدأ غابات الأجيال، والتي لا تعوض فقط عن ثاني أكسيد الكربون، ولكنها تعمل أيضًا على تجديد التربة وتخزين مياه الشرب وإنشاء موطن لمجموعة متنوعة من الأنواع الحيوانية. كما يوضح موقع [the Generationforest.com](https://the Generationforest.com/solution/geneenwald/aktuelle-wärmewellen-und-waldbraende)، بمرور الوقت، يتم تقليل مخزون الأخشاب وبيعه بربح - وهو عائد أخضر للأعضاء.
يُظهر مبدأ غابات الأجيال أن تدابير إعادة التشجير والقدرة على التكيف مع المناخ لا تزال مهمة الآن، وخاصة في أوقات الحرارة الشديدة. ولكن الطريق أمامنا سيكون وعراً، حيث تشير توقعات الطقس القصيرة الأجل إلى صيف سيختبر قدرتنا على التكيف والتزامنا. في كولونيا، علينا أن نكون حذرين ونفكر جيدًا في الأسابيع المقبلة - فالأمر لا يتعلق بالطقس فحسب، بل بمستقبلنا أيضًا.