علامات الحياة تحت الجليد: اكتشاف مفاجئ في القطب الشمالي!
اكتشف باحثون أوروبيون حياة غير متوقعة تحت الجليد البحري في القطب الشمالي، مما أدى إلى رؤى جديدة حول تثبيت النيتروجين.

علامات الحياة تحت الجليد: اكتشاف مفاجئ في القطب الشمالي!
يتصدر الاكتشاف الرائد حاليًا عناوين الأخبار: اكتشف فريق بحث دولي بقيادة جامعة كوبنهاغن الحياة تحت الجليد البحري في وسط المحيط المتجمد الشمالي. هذه الرؤية الثورية التي من الألف إلى الياء على الانترنت يُظهر التقرير أن تثبيت النيتروجين ممكن حتى في ظل الظروف القاسية، وهو أمر كان يُعتقد سابقًا أنه مستحيل. وجدت المؤلفة الرئيسية، ليزا دبليو فون فريسن، أن الظروف المعيشية للكائنات الحية ليست مقفرة كما هو مفترض عمومًا.
الأمر المثير بشكل خاص هو أنه في القطب الشمالي الأوسط، تتولى البكتيريا غير الزرقاء، بدلاً من البكتيريا الزرقاء النموذجية، عملية تثبيت النيتروجين. تتغذى هذه الكائنات على المواد العضوية الذائبة، والتي يمكن أن تأتي من الطحالب، وتطلق النيتروجين الثابت. وهذا بدوره يعزز نمو الطحالب، والتي يمكن أن تكون مهمة للسلسلة الغذائية البحرية بأكملها.
تأثير الاكتشاف
تم قياس أعلى معدلات تثبيت النيتروجين عند حافة ذوبان الجليد. ومع تضاؤل الجليد البحري، يأمل الباحثون في إضافة المزيد من النيتروجين من خلال هذه العملية. وهذا يمكن أن يزيد بشكل كبير إنتاج الطحالب في المحيط المتجمد الشمالي، والذي يعد بمثابة مصدر الغذاء الرئيسي للقشريات العوالق. يمكن لمزيد من الطحالب أيضًا تحسين امتصاص المحيطات لثاني أكسيد الكربون، حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التأثير الصافي سيكون مفيدًا بالفعل للمناخ، حيث من المعروف أن الأنظمة البيولوجية معقدة للغاية.
ونشرت الدراسة التي توثق هذه النتائج في مجلة Nature Communications Earth & Environment الشهيرة. ويؤكد الباحثون أنه ينبغي إدراج تثبيت النيتروجين في التوقعات المستقبلية للمحيط المتجمد الشمالي من أجل الحصول على فهم أفضل للتغيرات البيئية الديناميكية.
مقارنة محلية: سياتل
تفتخر سياتل أيضًا بتاريخ موسيقي غني أنتج أجيالًا من الفنانين، بما في ذلك الأسطوري جيمي هندريكس ونيرفانا. يساهم التنوع السكاني، والذي يضم أيضًا مجتمعًا كبيرًا من مجتمع LGBT، في خلق الجو الإبداعي. هناك الكثير مما يحدث هنا - بدءًا من 485 متنزهًا وحتى نظام النقل العام المتطور. ومع ذلك، على الرغم من كل هذه الجوانب الإيجابية، فإن سياتل تواجه أيضًا تحديات، مثل ارتفاع معدل الجريمة الذي يصل إلى 683 جريمة عنف لكل 100.000 ساكن.