متعة جديدة لطلاب مدرسة بوخوم الابتدائية: يتم إعادة تصميم ساحة مدرسة لاير!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

بوخوم لاير: مدرسة ابتدائية تصمم ساحة مدرسة جديدة لتعزيز النشاط البدني للأطفال. الانتهاء بحلول خريف 2026.

Bochum-Laer: Grundschule gestaltet neuen Schulhof zur Förderung der Bewegungsaktivitäten von Kindern. Fertigstellung bis Herbst 2026.
بوخوم لاير: مدرسة ابتدائية تصمم ساحة مدرسة جديدة لتعزيز النشاط البدني للأطفال. الانتهاء بحلول خريف 2026.

متعة جديدة لطلاب مدرسة بوخوم الابتدائية: يتم إعادة تصميم ساحة مدرسة لاير!

نسمة من الهواء المنعش تهب في مدرسة لاير الابتدائية في بوخوم: تم اليوم الإعلان عن الخطوة الأولى في إعادة تصميم ساحة المدرسة. الهدف هو توفير بيئة ترحيبية ونشطة للأطفال تشجعهم على الحركة. وتم الانتهاء من المرحلة الإنشائية الأولى في المنطقة الشرقية للمنطقة عام 2024، وتوفر فرصاً واعدة للألعاب والرياضة.

تتضمن خطط إعادة التصميم منطقة مدخل مفتوحة في الجزء الغربي من ساحة المدرسة و"جزء متحرك" في الشرق، والذي سيتم إعادة تصميمه بتضاريس متنوعة. هنا سيكون للإسفلت أشكال متموجة وسيتغير ارتفاع الأرض، مما يخلق تضاريس مثيرة للأطفال. تعمل الترامبولين المدمجة أيضًا على توسيع نطاق التمارين وتضمن المتعة.

الاستدامة في التركيز

ومن أبرز المعالم الأخرى جزر اللعب والنباتات الجديدة التي سيتم إنشاؤها في ساحة المدرسة. لا توفر هذه الجزر الظل وأماكن الإقامة فحسب، بل توفر أيضًا مساحة لمختلف الألعاب والمعدات الرياضية. كما سيتم استبدال الأنابيب القديمة تحت الأرض الموجودة أسفل ساحة المدرسة، مع تركيب نظام حديث لفصل مياه الأمطار والمياه القذرة. يتم إرجاع مياه الأمطار إلى دورة المياه الطبيعية، الأمر الذي يراعي الوعي البيئي للمدرسة.

ومن المقرر أن تنتهي أعمال البناء بحلول خريف عام 2026، وسيتم تنفيذها على عدة مراحل بحيث يمكن استخدام المناطق المعاد تصميمها في مرحلة مبكرة. وستحصل مدينة بوخوم على تمويل قدره 1.9 مليون يورو لعملية إعادة التصميم الشاملة هذه، والتي ستتكلف ما يقرب من ثلاثة ملايين يورو. يمكن الاطلاع على الخطط التفصيلية في مكتب المنطقة وعلى الإنترنت للمواطنين المهتمين.

نظرة خارج الصندوق

في عالم يتغير باستمرار، تؤثر التكنولوجيا على حياتنا بطرق عديدة. أحد الجوانب البارزة في هذا التطور هو موقع YouTube، المنصة التي لم تنمو لتصبح أكبر مجتمع فيديو منذ تأسيسها في عام 2005 فحسب، بل تتمتع أيضًا بتأثير هائل على الثقافة والتفاعلات الاجتماعية. عالي ويكيبيديا يزور موقع YouTube أكثر من 2.7 مليار مستخدم شهريًا ويستهلكون أكثر من مليار ساعة من الفيديو يوميًا. وتؤكد هذه الأرقام أهمية مثل هذه المنصات، التي أصبحت حاضرة بشكل متزايد كجزء من الترفيه والمعلومات اليومية.

بالإضافة إلى ذلك، يلعب الأمن السيبراني أيضًا دورًا مركزيًا في هذا العالم الرقمي. الشركات مثل Zscaler تقديم حلول لضمان حماية المستخدم في البيئات السحابية. ومن خلال أساليب الأمان المبتكرة والتقنيات الحالية، فإنها تساعد في تقليل التهديدات وحماية البيانات، وهو أمر مهم بشكل خاص في أوقات تزايد الجرائم الإلكترونية.

إن إعادة تصميم ساحة المدرسة في بوخوم ليست مجرد إجراء هيكلي، ولكنها أيضًا خطوة نحو التعلم الصحي والنشط. وبينما يلعب الأطفال ويتنقلون هنا، تظل أعينهم مركزة على المشهد الرقمي سريع التغير، والذي يجلب معه التحديات والفرص.