سائق الحافلة في بيرغهايم أصيب بجروح خطيرة في الهجوم – تم القبض على الجاني!
أصيب شاب يبلغ من العمر 25 عامًا سائق حافلة بجروح خطيرة في بيرغهايم بعد مشاجرة حول تذكرة. الشرطة تحقق.

سائق الحافلة في بيرغهايم أصيب بجروح خطيرة في الهجوم – تم القبض على الجاني!
وفي مدينة بيرغهايم، القريبة من كولونيا، وقع سائق حافلة ضحية لهجوم وحشي يوم الخميس 3 يوليو. تسبب أب يبلغ من العمر 25 عامًا في فضيحة متزايدة عندما اندلع نزاع حول التذكرة في محطة حافلات Sodagraben/Leipziger Straße. وشهد هذا الحادث عدد كبير من الركاب، بما في ذلك العديد من الطلاب، عندما قام الشاب بضرب سائق الحافلة البالغ من العمر 59 عاما عدة مرات، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في رأسه ووجهه والجزء العلوي من جسده. وتصاعد الوضع إلى درجة أنه تم نقل سائق الحافلة إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة ويتلقى العلاج هناك، كما ذكرت n-tv.
دخل الشاب البالغ من العمر 25 عامًا مع زوجته وطفله عندما بدأ الخلاف. وبعد أن نفث غضبه على سائق الحافلة، غادر الحافلة مع عائلته قبل وصول الشرطة. وأبلغ طالب يبلغ من العمر 14 عامًا شهد الحادث الشرطة عن مكان وجود الجاني الذي رآه في حديقة قريبة. وتمكن الضباط من العثور على المشتبه به واستجوابه خلال فترة زمنية قصيرة. تم تقديم شكوى جنائية ضد الرجل بسبب الأذى الجسدي الجسيم، بينما أصيب صبي يبلغ من العمر 11 عامًا بالقرب منه بجروح طفيفة ويحتاج إلى رعاية طبية، كما أضاف ksta.
اتجاه مثير للقلق
لسوء الحظ، مثل هذه الحوادث ليست معزولة. غالبًا ما يواجه سائقو حافلات النقل العام صراعات تتراوح بين الحجج اللفظية والعنف الجسدي. وفقًا لتقرير صادر عن rnd، أصبحت أعمال العنف هذه تمثل مشكلة بشكل متزايد، خاصة في المدن الكبيرة وفي الحافلات المزدحمة. وغالباً ما تكون الإحصاءات التي توثق مثل هذه الحوادث غير متوفرة، لكن الخبراء يؤكدون أن عدد الهجمات المسلحة قد زاد في السنوات الأخيرة.
ويؤكد كريستيان وال، من نقابة الحافلات، أن التعامل مع الركاب جزء أساسي من العمل. يتلقى سائقو الحافلات تدريبًا منتظمًا لتعلم تقنيات تخفيف التصعيد، وهو التدريب الذي تم تقديمه على مدار العقد الماضي. ومع ذلك، لا يزال الوضع مثيرا للقلق. لقد أدت جائحة كورونا إلى خفض عدد الركاب، لكن القلة التي تسافر غالبا ما تلتزم بشرط القناع والقواعد الأخرى، مما يؤدي إلى مزيد من التوتر.
وتبين هذه الأحداث بوضوح أن سائقي الحافلات والركاب يقعون في مواقف أكثر خطورة لا تسبب إجهاداً جسدياً فحسب، بل نفسياً أيضاً. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر أم أن الوضع سيتحسن مع اتخاذ تدابير وقائية إضافية. وفي غضون ذلك، لا يزال من المأمول أن يتمتع سائقو الحافلات بمزيد من الأمان والتقدير في حياتهم العملية اليومية.