ملعب رياضي جديد في أميك: المواطنون يشاركون في أوقات الفراغ!
افتتاح ملعب رياضي جديد متعدد الوظائف في أميك: المشاركة المدنية تعزز الأنشطة الرياضية والمجتمع.

ملعب رياضي جديد في أميك: المواطنون يشاركون في أوقات الفراغ!
في نهاية الأسبوع الماضي، تمكن مواطنو أميك من التطلع إلى افتتاح ملعب رياضي جديد متعدد الوظائف. نشأت هذه المنشأة الترفيهية الجديدة نتيجة للمشاركة المدنية القوية التي تعكس الرغبة في المزيد من الأنشطة الرياضية في المنطقة. توفر الساحة الآن مساحة للتجمعات الرياضية والاجتماعية، مما يمثل فائدة حقيقية للمجتمع.
تم تجهيز الملعب الرياضي متعدد الوظائف بملعب كرة مرصوف يوفر أهدافًا مثبتة بشكل دائم، وطوقين لكرة السلة وإمكانية لعب التنس والكرة الطائرة. وشدد العمدة كلاوس راينر ويليكي في كلمته على أهمية مناطق الترفيه العامة. وأوضح قائلاً: "علينا أن نتأكد من وجود مجال للنشاط الرياضي في أميكي في المستقبل"، مشدداً على أهمية المنشأة بالنسبة لمجتمع القرية.
مشروع مجتمعي
وجاءت فكرة الملعب الرياضي بناء على رغبات القرويين، حسبما ذكرت رئيسة البلدية المحلية مونيكا كريك. وبالتعاون مع مكتب التخطيط الخارجي، تم تطوير مفهوم للتعويض عن انخفاض فرص رياضات الكرة في أميك. وتبلغ التكاليف الإجمالية للتخطيط والبناء حوالي 200 ألف يورو، تم تمويل 65% منها من خلال برنامج القائد.
أعلن مارسيل كارجيل، رئيس نادي أميكر الرياضي، أن افتتاح الملعب الرياضي سيغير أيضًا أنشطة النادي ويخلق عروضًا جديدة. المكان ليس مخصصًا للأطفال والشباب المحليين فقط، ولكنه مفتوح أيضًا لقضاء العطلات. وهذا يوفر الفرصة لاكتشاف الرياضات الإقليمية والمشاركة بنشاط في الحياة المجتمعية.
وجهات نظر خارج Amecke
وبروح مماثلة لتعزيز الرياضة والمجتمع، يقدم المركز الرياضي الحديث في سيغولدا مجموعة واسعة من الخيارات الرياضية. بالإضافة إلى حوض السباحة الذي يبلغ طوله 25 مترًا، ستجد أيضًا صالة رياضية متعددة الوظائف لمختلف الألعاب الرياضية. يوفر المركز بنية تحتية ممتازة، بما في ذلك غرف اللياقة البدنية ورفع الأثقال بالإضافة إلى مناطق الساونا المختلفة، والتي يمكن لكل من السكان المحليين والزوار الوصول إليها. تعتبر هذه المرافق بمثابة رصيد كبير للمجتمع المحلي وتزيد من جاذبية المنطقة.
مثال آخر على كيفية الترويج للرياضة بأشكال مختلفة هو قاعة الصخور المخطط لها في كانتون أوري. في المستقبل، لن توفر هذه القاعة مكانًا لتسلق الصخور فحسب، بل ستخلق أيضًا فرصًا تدريبية للأطفال والشباب. ونظرًا للطلب المتزايد على رياضات الصخور، فقد تم تصميم القاعة لتلبية احتياجات الرياضيين وتقديم أسعار عادلة ومناسبة للعائلات. وهذا يجعلها في متناول الجميع ويعزز الصحة والتفاعل الاجتماعي.
تُظهر التطورات في أميكي وسيغولدا وأوري مدى أهمية الوصول إلى الفرص الرياضية لتعزيز الصحة والاندماج الاجتماعي. ومع فتح الملعب الرياضي الجديد في أميكي أبوابه، يتزايد الأمل في أن تشكل مثل هذه المبادرات سابقة في مناطق أخرى وتشجع الناس على المشاركة بنشاط في رفاهيتهم الجماعية.