سرقة في مغسلة سيارات ليفركوزن: الشرطة تبحث عن شهود!
ليفركوزن: عملية سطو في مغسلة سيارات في 5 يوليو 2025 - الشرطة تبحث عن مرتكب الجريمة الهارب، مطلوب معلومات.

سرقة في مغسلة سيارات ليفركوزن: الشرطة تبحث عن شهود!
وفي مدينة ليفركوزن، أثار هجوم على مغسلة سيارات ضجة. في يوم السبت 5 يوليو، دخل رجل يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا إلى مغسلة السيارات في Stixchesstrasse وتسبب في لحظة من الصدمة. وهدد الجاني، الذي يتوفر وصفه للشرطة، موظفًا يبلغ من العمر 23 عامًا بمسدس وطالب بالمال. وبعد حصوله على المسروقات، هرب في اتجاه غير معروف، كما أفاد rp-online.de.
ويوصف مرتكب الجريمة على النحو التالي: يبلغ طوله حوالي 1.80 متراً وكان يرتدي قبعة بيسبول باللون البيج والرمادي، ووشاحاً أسود وبدلة رياضية سوداء "JAKO" مع تطبيقات بيضاء على البنطلون. كان هناك أيضًا أحذية رياضية سوداء وقفازات رمادية. وتبحث الشرطة الآن عن شهود يمكنهم تقديم معلومات حول هذا الحادث.
السرقة في الماضي
كان على مغسلة السيارة أن تواجه بالفعل محاولة اقتحام قبل فترة وجيزة. في ليلة 10 إلى 11 مايو 2025، تمكن جناة مجهولون من الوصول إلى المكاتب وسرقوا الأموال. تمكن اللصوص من الوصول من خلال نافذة مصراع دوارة وعدة أبواب، بل وفتحوا خزنة في المكتب. ووثقت المراقبة بالفيديو دخول رجلين إلى مغسلة السيارات وخروجهما عدة مرات، أحدهما يرتدي ملابس خفيفة والآخر يرتدي ملابس داكنة، حسبما أفاد presseportal.de.
بدأت شرطة كولونيا التحقيق في كلتا الحالتين وتأمل في الحصول على معلومات من الجمهور. يمكن الإبلاغ عن الأشخاص أو المركبات المشبوهة في منطقة Stixchesstrasse إلى مكتب الشرطة الجنائية 71 على الرقم 0221 229-0 أو عبر البريد الإلكتروني إلى poststelle.koeln@polizei.nrw.de.
حالة الجريمة العسكرية
كما سلطت هذه الأحداث الضوء على الجريمة العامة في ألمانيا. وبلغ عدد الجرائم في عام 2022 نحو 5.63 مليون جريمة، منها ما يزيد على 38 ألف جريمة سرقة. وتزايدت السرقات في السنوات الأخيرة. هناك اتجاه مثير للقلق، لا سيما في ولاية شمال الراين وستفاليا، حيث تم تسجيل أكثر من 23500 عملية سطو على الوحدات السكنية، كما يشير statista.com. تصل نسبة التخليص في جرائم السرقة إلى 60% تقريبًا، لكن الشعور بعدم الأمان ملحوظ في العديد من الأحياء.
تمثل الهجمات الأخيرة في ليفركوزن علامة تحذيرية على ضرورة القيام بشيء ما في المنطقة لضمان سلامة المواطنين وإيجاد يد جيدة لاتخاذ التدابير الوقائية.